(وسائط متعددة) وزير الخارجية الصيني يدعو إلى إعادة الأمور إلى نصابها في أقرب وقت ممكن فيما يتعلق بحركة الملاحة عبر مضيق هرمز

(وسائط متعددة) وزير الخارجية الصيني يدعو إلى إعادة الأمور إلى نصابها في أقرب وقت ممكن فيما يتعلق بحركة الملاحة عبر مضيق هرمز

2026-06-25 05:12:15|xhnews

بكين 24 يونيو 2026 (شينخوا) قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، اليوم (الأربعاء)، إنه ينبغي استعادة حركة الملاحة الطبيعية عبر مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن لضمان استقرار سلاسل الصناعة والإمداد العالمية.

وأدلى وانغ، وهو أيضا عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، بهذه التصريحات خلال محادثة هاتفية مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار.

وأعرب دار عن تهانيه الحارة للحزب الشيوعي الصيني بمناسبة قرب حلول الذكرى الـ105 لتأسيسه، قائلا إن الجانب الباكستاني معجب بالإنجازات الاستثنائية التي حققتها الصين تحت قيادة الحزب الشيوعي الصيني، وإنه يأمل في تعزيز التبادلات مع الجانب الصيني بشأن الخبرات في حوكمة الحزب والدولة.

وقال وانغ إن شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، أشار إلى أن الحزب ملتزم بتجديد الشباب الوطني العظيم للأمة الصينية، وأن الذكرى المئوية لا تمثل سوى بداية مرحلة الازدهار، مشيرا إلى أنه بتوجيه من فكر شي جين بينغ بشأن بناء الحزب، قاد الحزب الشيوعي الصيني، الشعب الصيني بنجاح في شق طريق تنمية يتناسب مع الظروف الوطنية للصين.

وأضاف وانغ أن الجانب الصيني مستعد لتعزيز التبادلات الحزبية مع الجانب الباكستاني، وتقاسم الخبرات في حوكمة الدولة.

وأطلع دار، وزير الخارجية الصيني على الوضع فيما يتعلق بالمرحلة الجديدة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، وشكر الصين على دعمها المستمر والحازم لجهود الوساطة الباكستانية من أجل السلام.

وقال دار إن المقترح المكون من أربع نقاط بشأن تعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، الذي طرحه الرئيس شي، والمبادرة المكونة من خمس نقاط من أجل استعادة السلام والاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط، التي اقترحتها الصين وباكستان، أديا دورا مهما في توجيه مسار تهدئة الوضع.

وأضاف أن باكستان تتطلع إلى مواصلة التنسيق والتعاون الوثيقين مع الصين من أجل الاضطلاع معا بدور بنّاء في تحقيق سلام واستقرار دائمين في المنطقة.

وشكر وانغ الجانب الباكستاني على إبلاغ الصين على الفور بالمرحلة الجديدة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة. وقال إن توقيع مذكرة التفاهم بين البلدين جاء نتيجة للجهود المشتركة التي بذلها المجتمع الدولي، وإن باكستان اضطلعت بدور رئيسي وفريد في ذلك.

ولفت وانغ إلى أن عملية السلام ما زالت في بدايتها، ولا يزال الطريق أمامها طويلا، بل ومتعرجا وصعبا، مؤكدا أن الصين ستدعم، كعادتها، باكستان والدول الأخرى ذات التوجهات المماثلة في مواصلة الاضطلاع بدور بنّاء، وأنها مستعدة للحفاظ على تواصل وتنسيق وثيقين مع باكستان.

وأشار إلى ثلاث أولويات رئيسية في المرحلة المقبلة.

أوضح وانغ أن الأولوية الأولى تتمثل في ضرورة ترسيخ وقف إطلاق النار الشامل ووقف الحرب، حيث لا ينبغي تحت أي ظرف من الظروف إعادة إشعال الحرب.

وقال إن مذكرة التفاهم الموقعة بين إيران والولايات المتحدة تتماشى مع المصالح الأساسية وطويلة الأمد لإيران، وكذلك مع التطلعات المشتركة للمجتمع الدولي، مضيفا أن الصين مستعدة للعمل مع جميع الأطراف لدعم المفاوضات بقوة من أجل إحراز تقدم دون تدخل.

وأشار وانغ إلى أن الأولوية الثانية تتمثل في ضرورة استعادة حركة الملاحة الطبيعية عبر مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن لضمان استقرار سلاسل الصناعة والإمداد العالمية، مضيفا أن الترتيبات المتعلقة بالمضيق ينبغي أن تحترم سيادة الدول المطلة على المضيق وتحترم حقوقها ومصالحها المشروعة، مع الامتثال للممارسات الدولية والتطلعات المشتركة لجميع الدول.

وقال وانغ إن الأولوية الثالثة تتمثل في ضرورة بذل الجهود لدعم دول الشرق الأوسط في تحسين علاقاتها واستكشاف بنية أمنية إقليمية جديدة.

وأشار إلى أن منطقة الشرق الأوسط، بما فيها منطقة الخليج، ينبغي ألا تكون بعد الآن ساحة لتنافس القوى الكبرى أو ضحية للجغرافيا السياسية، وأنه ينبغي لدول المنطقة التمسك بالاستقلالية الاستراتيجية الحقيقية والإبقاء بحزم على مستقبلها في أيديها.

وقال وانغ إن القضية الفلسطينية كانت دائما جوهر قضية الشرق الأوسط، داعيا دول المنطقة إلى التحدث بصوت أكثر اتحادا واتخاذ مزيد من الإجراءات المنسقة في معالجة القضية الفلسطينية، بهدف تطبيق حل الدولتين في وقت مبكر وتحقيق سلام واستقرار دائمين في المنطقة.

الصور