مستوطنون يهاجمون بلدة سنجل وسط حصار عسكري في الضفة الغربية
رام الله 17 يوليو 2026 (شينخوا) أفاد مسؤولون محليون فلسطينيون بأن أكثر من مئة مستوطن إسرائيلي هاجموا، اليوم (الجمعة)، بلدة سنجل شمال مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، في وقت تواصل فيه قوات من الجيش الإسرائيلي فرض حصار على البلدة لليوم الثالث على التوالي.
وقال رئيس بلدية سنجل معتز طوافشة، في تصريح لوكالة أنباء ((شينخوا))، إن المستوطنين أطلقوا النار باتجاه الأهالي والنشطاء وأحرقوا محاصيل زراعية، قبل أن يتصدى لهم السكان ولجان حراسة شعبية شكّلها الأهالي لمراقبة تحرّكات المستوطنين ليلا والإنذار المبكر عند وقوع أي اعتداء.
وندد طوافشة بالإجراءات الإسرائيلية ضد البلدة، معتبرا أنها تأتي في إطار "مسلسل وتكامل الأدوار" بين الجيش الإسرائيلي في التضييق على البلدة وهجمات المستوطنين المنظمة.
ووفقا لمصادر محلية فلسطينية، فرض الجيش الإسرائيلي طوقا محكما على البلدة، الواقعة على بعد نحو 17 كيلومترا شمال رام الله، وأغلق معظم مداخلها الخمسة بسياج معدني وبوابات حديدية.
كما استولت السلطات الإسرائيلية، قبل أسابيع، على مئات الدونمات من أراضي البلدة تحت تصنيف "أراضي دولة"، بحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية.
وتزامنت أحداث سنجل مع تصعيد أوسع لهجمات المستوطنين في الضفة الغربية خلال الأسبوع الجاري، إذ شهدت بلدة بورين جنوب نابلس اعتداءات طالت بيوتا بلاستيكية زراعية ومنازل مواطنين، وفقا لمصادر محلية.
وبحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أدت هجمات المستوطنين وعمليات هدم المنازل منذ مطلع العام الجاري إلى تهجير أكثر من 3200 فلسطيني في الضفة الغربية، بمعدل 17 شخصا يوميا، وهو ما يعادل ضعف المعدل المسجل خلال السنوات الثلاث الماضية.
وحذر مسؤولون أمميون مرارا من أن وتيرة عنف وهجمات المستوطنين بلغت مستوى غير مسبوق، وأصبحت تحدث بشكل يومي، ما أسفر عن وقوع إصابات وأضرار في الممتلكات.
ولم يصدر الجيش الإسرائيلي تعليقا فوريا على أحداث اليوم في بلدة سنجل.








