الأردن يطلب من إيران وقف الاعتداءات على أراضيه فورا
عمان 19 يوليو 2026 (شينخوا) استدعت وزارة الخارجية الأردنية اليوم (الأحد) القائم بأعمال السفارة الإيرانية في العاصمة عمّان، وبلّغته رسالة احتجاج شديدة اللهجة على استمرار الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف أراضي المملكة، والبيانات التحريضية الصادرة عن جهات رسمية إيرانية ضد الأردن.
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية فؤاد المجالي إن الوزارة طلبت من القائم بالأعمال نقل رسالة واضحة إلى بلاده بضرورة وقف الاعتداءات على المملكة فورا، مؤكدا أن أمن الأردن وسلامة مواطنيه يمثلان خطا أحمر لا يمكن المساس به، إلى جانب ضرورة وقف التصريحات التحريضية المرفوضة.
وأضاف المجالي، في بيان مساء اليوم (الأحد)، أن الخارجية الأردنية أكدت إدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية التي تمثل انتهاكا صارخا لسيادة المملكة وخرقا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأشار إلى إدانة الأردن للاعتداءات الإيرانية التي تستهدف دول الخليج العربية، وتضامن المملكة المطلق ووقوفها معها في كل ما تتخذه من خطوات لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.
وكان مصدر في الجيش الأردني قد أكد اليوم أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت ثلاثة صواريخ إيرانية من أصل أربعة استهدفت أراضي المملكة، فيما سقط الصاروخ الرابع في منطقة نائية بعيدة عن التجمعات السكانية جنوبي المملكة دون وقوع إصابات، وذلك على خلفية التصعيد العسكري الأمريكي الإيراني.
وفي السياق ذاته، ذكرت السفارة الأمريكية في عمّان، في بيان على موقعها الرسمي، أنه تم إخلاء الميناء والمطار الدولي في العقبة بسبب تهديد محدد وموثوق، دون تقديم مزيد من التفاصيل، إلا أن وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني أكد أن السلطات المعنية لم تصدر أي قرارات بإخلاء مطار العقبة أو الميناء، موضحا أن المطار والميناء يعملان بشكل طبيعي.
وخلال الأيام الأخيرة، أعلنت دول الكويت والبحرين وقطر وسلطنة عمان والأردن التصدي لهجمات إيرانية بالصواريخ والمسيرات، في ظل تواصل تبادل الضربات بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية.
وشنت الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة عدة جولات من الضربات ضد إيران، فيما ردت طهران بهجمات استهدفت قواعد ومنشآت أمريكية في عدد من دول الخليج والأردن رغم وقف إطلاق النار بينهما منذ أبريل الماضي، وتوقيع البلدين مذكرة تفاهم في يونيو الماضي بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي.








