الأمن العراقي يضبط ورشة لتصنيع الطائرات المسيرة في بغداد

الأمن العراقي يضبط ورشة لتصنيع الطائرات المسيرة في بغداد

2026-07-21 21:07:18|xhnews

بغداد 21 يوليو 2026 (شينخوا) أعلن جهاز الأمن الوطني العراقي، اليوم (الثلاثاء)، إحباط محاولة لتصنيع طائرات مسيرة داخل العاصمة بغداد، وضبط ورشة تضم 25 هيكل طائرة مسيرة، وإلقاء القبض على ثلاثة متهمين متورطين في النشاط.

وقال الجهاز، في بيان، إن العملية جاءت بعد "جهد استخباري دقيق"، ونُفذت بإشراف قاضي محكمة التحقيق المختص بقضايا الجهاز، حيث نفذت مفارز الجهاز مذكرات القبض والتفتيش الصادرة بحق المتهمين.

وأضاف أن العملية أسفرت عن ضبط 25 هيكل طائرة مسيرة، فضلاً عن معدات وأدوات تُستخدم في عمليات التجميع والإنتاج، مشيرًا إلى أن التحقيقات قادت إلى كشف وضبط ورشة تحتوي على ألواح وقطع مصنعة من مادة الكاربون، إلى جانب مستلزمات فنية تدخل في مراحل الإنتاج.

وأكد البيان أن المحاولة أُحبطت قبل اكتمالها، فيما تتواصل التحقيقات لكشف مدى ارتباط هذا النشاط بأي مخططات تمس الأمن الوطني، تمهيدًا لإحالة المتهمين إلى القضاء.

وفي السياق ذاته، قال أستاذ الإعلام في الجامعة العراقية ببغداد، الدكتور عبدالعزيز الجبوري، لوكالة أنباء ((شينخوا))، إن ضبط هذه الورشة يعد خطوة جيدة في إطار جهود الحكومة للسيطرة على السلاح المنفلت.

وأضاف أن الطائرات المسيرة تعد من أخطر الأسلحة المستخدمة في عمليات الاغتيال واستهداف المؤسسات الحكومية، لسهولة إنتاجها واستخدامها وصعوبة كشفها من قبل أجهزة الرادار.

وأوضح أن إنتاج الطائرات المسيرة واستخدامها من قبل بعض الأطراف المسلحة يمكن أن يشكل خطرًا كبيرًا على الأمن القومي العراقي، ويمثل خرقًا واضحًا لاستقلالية القرار العراقي، ولا سيما إذا استُخدمت في هجمات ضد أهداف محلية وإقليمية.

وأشار الجبوري إلى أن التحقيقات في هذا الملف قد تقود إلى العثور على المزيد من هذه الورش وأماكن تخزين الطائرات المسيرة، لافتًا إلى أن الفصائل المسلحة استخدمت هذا النوع من الطائرات في تنفيذ هجمات على أهداف داخل العراق وخارجه وصفتها بأنها "معادية"، خلال الموجة السابقة من الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى. 

 

الصور