رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني: سنعمل على إعادة تصدير النفط

رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني: سنعمل على إعادة تصدير النفط

2026-07-21 05:53:30|xhnews

صنعاء 20 يوليو 2026 (شينخوا) أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، العمل على استئناف تصدير النفط "بكل الوسائل" اعتبارا من اليوم (الاثنين)، وتوجيه عائداته "لخدمة الشعب اليمني في كل مكان".

وقال العليمي في خطاب بثته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) التي تديرها الحكومة، إن "الحكومة حرصت على مدى الفترات الماضية التزام أعلى درجات ضبط النفس بعد أن قامت المليشيات باستهداف منشآت النفط الحيوية للاقتصاد الوطني ومحاولة إغراق البلاد بأزمة إنسانية شاملة".

وأضاف أن "الحكومة تقدمت آنذاك بطلب الدعم العاجل من المملكة العربية السعودية للموازنة العامة للدولة ومؤسساتها الوطنية، وهو النداء الذي لبته قيادة المملكة في موقف أخوي مشرف لاستعادة التعافي".

وتابع قائلا "انطلاقا من مسؤوليتنا في تخفيف المعاناة، فإننا نعلن العمل على استئناف تصدير النفط بكل الوسائل ابتداء من اليوم".

وأوضح أن عائدات النفط ستوجه "لخدمة الشعب اليمني في كل مكان، وفي مقدمة ذلك الوفاء بالالتزامات الأساسية للدولة، وصرف الرواتب، وتحسين الخدمات، ودعم الاستقرار الاقتصادي، بما يضمن أن تعود ثروات اليمن إلى اليمنيين جميعا، لا أن تبقى رهينة لمغامرات المليشيات وابتزازها".

واعتبر العليمي أن معاناة اليمنيين "لم تكن نتيجة حصار مزعوم كما تروج له المليشيات، وإنما كانت ثمرة مشروع قائم على الحرب، وعلى استثمار آلام اليمنيين والبقاء على رقابهم بقوة السلاح".

وأشار إلى أن "الدولة لم تتوقف يوما عن البحث عن طريق يخفف معاناة شعبها، ولذلك قدمنا المبادرة تلو المبادرة لكن هذه المليشيات رفضت كل ذلك".

ودعا العليمي الشعب اليمني إلى "الالتفاف حول القوات المسلحة وكافة التشكيلات العسكرية، والأجهزة الأمنية، ودعمها لأداء واجبها الوطني في حماية الجمهورية، وصون السيادة، واستعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء هذا الانقلاب الذي لم يجلب لليمن سوى الدمار والخراب".

وكان تصدير النفط قد توقف كليا في عام 2022 عقب هجمات لجماعة الحوثي على موانئ التصدير في حضرموت وشبوة، ما أدى، وفق الرئاسة اليمنية، إلى فقدان نحو 70 بالمائة من الموارد العامة للدولة.

وأعلنت جماعة الحوثي في اليمن اليوم حظر الملاحة البحرية على السعودية في إطار ما وصفته بمعادلة "الحصار بالحصار"، في خطوة نددت بها السعودية بشدة، مؤكدة أنها "ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية سفنها".

واتهم الحوثيون في 13 يوليو الجاري السعودية بالوقوف خلف قصف مطار صنعاء الدولي وتوعدوا بالرد قبل أن يعلنوا استهداف مطار أبها السعودي، في حين قالت وزارة الدفاع اليمنية إنها استهدفت مدرج المطار لمنع طائرة إيرانية من الهبوط.

وتعد هذه التطورات هي الأبرز منذ انخفاض مستوى التصعيد بين الحكومة اليمنية المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية وجماعة الحوثي على كافة الجبهات نتيجة هدنة رعتها الأمم المتحدة في العام 2022. 

الصور