كوبا ترفض تقريرا أمريكيا وتعتبره محاولة لتبرير العدوان ضد الجزيرة
هافانا 21 يوليو 2026 (شينخوا) رفضت كوبا يوم الثلاثاء تقريرا لوزارة الخارجية الأمريكية، معتبرة أنه يروج لسردية كاذبة تهدف إلى تبرير سياسة واشنطن العدوانية الطويلة ضد الجزيرة.
وقال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل في منشور على منصة (إكس) إن التقرير الذي صدر يوم الاثنين، تم الترويج له من قبل "أحد أكثر المسؤولين فسادا في الإدارة الحالية، والذي تربطه علاقات مثبتة بمهربي المخدرات والإرهابيين في فلوريدا".
ويتهم التقرير المكون من 100 صفحة الحكومة الكوبية بالاضطلاع بدور رئيس في تشكيل "الحركات المتطرفة الأكثر شهرة وتأثيرا في أمريكا"، وتشغيل شبكات تجسس وتخريب على الأراضي الأمريكية.
وقال كانيل إن "المكارثية الجديدة العابرة للحدود التي يتم إحياؤها في الولايات المتحدة بقيادة حركة فاشية واضحة تلجأ إلى الأكاذيب لخلق ذرائع لشن هجمات ضد كوبا وتقييد الحريات المدنية في الولايات المتحدة".
وأكد أن الولايات المتحدة هي التي تجسست لعقود بشكل مكثف على كوبا وسعت باستمرار إلى تقويض حكومتها، مضيفا "اللص يعتقد أن الجميع يسرقون".
وأشار إلى أن واشنطن تنفق ملايين الدولارات كل عام لإحداث تغيير في النظام في كوبا من خلال أعمال التخريب والإرهاب، مستشهدا بسلسلة من الإجراءات العدائية، بما فيها إدخال أمراض كحمى الضنك التي أودت بحياة 101 طفل، وإسقاط طائرة ركاب، وتفجيرات فنادق، ومحاولات اغتيال وعمليات حربية نفسية.
وأكد الرئيس الكوبي أن الحصار الأمريكي وحظر الوقود جزء من خطة لقلب الرأي العام ضد الحكومة الثورية، مشددا على أن كوبا لم تمارس سوى حقها في الدفاع عن نفسها، ولم تسع قط لإلحاق الضرر بالشعب الأمريكي أو تقويض أمنه القومي.








