بدء أعمال المؤتمر الأول للأحزاب الليبية في سرت شرق طرابلس

بدء أعمال المؤتمر الأول للأحزاب الليبية في سرت شرق طرابلس

2026-07-23 01:50:46|xhnews

طرابلس 22 يوليو 2026 (شينخوا) بدأت اليوم (الأربعاء) في مدينة سرت الليبية، أعمال المؤتمر الأول للأحزاب الليبية، تحت شعار "رؤى الأحزاب السياسية لمعالجة الأزمة الليبية".

وقالت اللجنة التحضيرية للمؤتمر في بيان نشرته مساء اليوم على صفحتها الرسمية في ((فيسبوك)) إن رؤساء وممثلي الأحزاب السياسية وقيادات وطنية وشخصيات عامة شاركوا في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الذي ستتواصل أعماله على مدى يومين، وذلك "في إطار حوار وطني يهدف إلى دعم مسارات التوافق والاستقرار وبناء الدولة".

وأضافت أن المؤتمر "يستهدف جمع الأحزاب الليبية بمختلف توجهاتها الفكرية والسياسية تحت مظلة الوطن، بعيدا عن الإقصاء والتخوين، بما يعزز ثقافة الحوار، وقبول الرأي الآخر، والشراكة الوطنية، ويسهم في بلورة رؤية سياسية مشتركة لمعالجة الأزمة الليبية".

ولم تذكر اللجنة التحضيرية عدد الأحزاب السياسية المشاركة في المؤتمر، علما بأنه يوجد في ليبيا حاليا أكثر من 260 حزبا سياسياً تأسست غالبيتها بعد عام 2011.

وتنتظم هذه الأحزاب في عدة تحالفات وتكتلات، منها "الحراك الوطني للأحزاب الليبية" الذي يضم حوالي 20 حزبا ويرأسه عمار الديب، و"تجمع الأحزاب الليبية" الذي يضم أكثر من 24 حزبا ويرأسه فتحي الشبلي.

وأكدت اللجنة التحضيرية أن الأحزاب السياسية "تمثل ركيزة أساسية في بناء الدولة الديمقراطية، وتقع على عاتقها مسؤولية الإسهام في إنهاء الانقسام، وترسيخ ثقافة الحوار والتداول السلمي على السلطة، وتعزيز المواطنة وسيادة القانون".

وشدد المشاركون في هذا المؤتمر على أن "إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية حرة ونزيهة، وفق قاعدة دستورية توافقية، يمثل المسار الأكثر شرعية لاستعادة مؤسسات الدولة وتجديد شرعيتها، وصولًا إلى سلطة موحدة تقود البلاد نحو الاستقرار"، وفق البيان.

ويتضمن برنامج هذا المؤتمر عقد جلسات نقاشية تتناول عددا من الملفات، أبرزها دور الأحزاب السياسية في معالجة الأزمة الليبية، والمصالحة الوطنية وبناء الثقة بين مختلف الأطراف، إلى جانب جلسة حوار مفتوح لعرض المبادرات والرؤى السياسية، وصولاً إلى صياغة توصيات وطنية قابلة للتنفيذ.

ويأتي عقد المؤتمر في وقت لا تزال فيه ليبيا تواجه تحديات سياسية متعددة، منها تعثر الوصول إلى تسوية شاملة تفضي إلى انتخابات وطنية تنهي المراحل الانتقالية المتعاقبة، ما ساهم في تواصل الانقسام المؤسساتي والسياسي الذي تعاني منه ليبيا منذ العام 2011.

وتعمق هذا الانقسام بوجود حكومتين، الأولى وهي حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، في طرابلس، والحكومة الثانية فكلفها مجلس النواب(البرلمان)، وهي برئاسة أسامة حماد، ومقرها في بنغازي.

الصور