الصين: الدول غير المعنية بقضية بحر الصين الجنوبي لا يحق لها التدخل فيها
بكين 22 يوليو 2026 (شينخوا) قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان خلال مؤتمر صحفي دوري عُقد اليوم (الأربعاء)، إن الدول غير المعنية بقضية بحر الصين الجنوبي لا يحق لها التدخل في الشؤون البحرية بين الدول ذات الصلة.
صرح لين بذلك ردا على سؤال يتعلق بالتصريحات التي أدلت بها وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ حديثا بشأن بحر الصين الجنوبي.
وقال إن الصين أوضحت موقفها بشأن الاعتداء المشين الذي ارتكبه الأفراد الفلبينيون ضد أفراد إنفاذ القانون الصينيين.
وأضاف أن بعض الدول تتجاهل الحقائق الموضوعية المتعلقة بالانتهاكات والاعمال الاستفزازية من الجانب الفلبيني، وتوجه اتهامات لا أساس لها ضد الصين، وتواصل إثارة ما يسمى "قرار التحكيم بشأن بحر الصين الجنوبي" الباطل وغير القانوني والذي تعارضه الصين بشدة.
وقال إنه بفضل الجهود المشتركة التي تبذلها الصين ودول الآسيان، فإن الوضع في بحر الصين الجنوبي مستقر بشكل عام، مضيفا أن الانتهاكات والأعمال الاستفزازية المتعمدة من الجانب الفلبيني هي السبب الجذري للتوترات البحرية.
أضاف أن "الدول غير المعنية بقضية بحر الصين الجنوبي لا يحق لها التدخل في الشؤون البحرية بين الدول ذات الصلة".
وقال "من الواضح أنه كلما وقع أمر في البحر، تسارع الدول القليلة ذاتها إلى توجيه أصابع الاتهام إلى الصين، بغض النظر عمن يقع عليه اللوم تحديدا"، مضيفا "هل تحاول هذه الدول الحفاظ على السلام والاستقرار في بحر الصين الجنوبي، أم تسعى ببساطة إلى زعزعة الاستقرار؟ أعتقد أن الإجابة واضحة تماما".
وتابع قائلا "نحث الدول المعنية على التوقف عن إثارة التوترات وتأجيج المواجهة، والاحترام الجاد للجهود التي تبذلها دول المنطقة من أجل تحقيق السلام والاستقرار في بحر الصين الجنوبي".
وأوضح أن الصين ستواصل حماية سيادتها وحقوقها ومصالحها بحزم وفقا للقانون، ومعالجة النزاعات البحرية بشكل ملائم مع الأطراف ذات الصلة من خلال الحوار والتشاور، والعمل مع دول الآسيان من أجل التنفيذ الكامل والفعال لإعلان سلوك الأطراف في بحر الصين الجنوبي، ودفع المشاورات بشأن مدونة قواعد السلوك في بحر الصين الجنوبي، بما يسهم في حماية السلام والاستقرار في بحر الصين الجنوبي بشكل مشترك.
وفيما يتعلق بالإطلاق الصاروخي التجريبي، قال لين إن الصين أوضحت موقفها أكثر من مرة، مضيفا أن عملية الإطلاق نشاط تدريبي اعتيادي للجيش الصيني.
وأوضح أن "هذا الإطلاق لا يستهدف أي دولة بعينها أو هدف بعينه. وقد أخطر الجانب الصيني الدول المعنية، بما فيها أستراليا، مسبقا، بما يتفق مع القانون الدولي والممارسات الدولية المعتادة".








