الرئيس اللبناني يدعو إلى إنشاء قوة بديلة في حال تعذر بقاء اليونيفيل في جنوب لبنان

الرئيس اللبناني يدعو إلى إنشاء قوة بديلة في حال تعذر بقاء اليونيفيل في جنوب لبنان

2026-07-24 21:17:45|xhnews

بيروت 24 يوليو 2026 (شينخوا) دعا الرئيس اللبناني جوزاف عون اليوم (الجمعة) إلى إنشاء قوة بديلة لمساعدة الجيش اللبناني في جنوب لبنان في حال تعذر بقاء قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل).

وقال عون خلال لقاء في قصر بعبدا مع سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى لبنان ساندرا دي وايلي، ودبلوماسيين أوروبيين ومن دول أخرى "إن لبنان يعتبر بقاء القوة الدولية العاملة في الجنوب الوسيلة الأمثل في المرحلة المقبلة، وإذا تعذر ذلك بسبب الإجراءات التي يتطلبها الأمر من خلال مجلس الأمن، فإنشاء قوة بديلة للحلول مكانها".

وتابع، وفق الرئاسة اللبنانية، أن ذلك سيكون "من أجل مساعدة الجيش اللبناني على تطهير المناطق الجنوبية وإزالة المواد غير المنفجرة، ومواكبة مرحلة تطبيق صيغة الإطار" التي توسطت فيها الولايات المتحدة بين لبنان وإسرائيل.

ووفق قرار صادر عن مجلس الأمن، ستوقف اليونيفيل عملياتها في 31 ديسمبر القادم على أن تكمل بدءا من هذا الموعد انسحابها وسحب أفرادها من لبنان في غضون عام واحد.

من جهة أخرى، طالب الرئيس اللبناني دول الاتحاد الأوروبي بدعم تنفيذ اتفاق الإطار والمساعدة في منع أي عوائق أمام تطبيقه، معتبرا أنه يمثل "الطريق الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في جنوب لبنان وفي أنحاء البلاد".

وقال عون إن محادثاته مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في واشنطن ركزت على تنفيذ اتفاق الإطار، وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية بموجب آلية "المناطق التجريبية" المنصوص عليها في الاتفاق.

وجدد عون تأكيد التزام لبنان بتنفيذ الاتفاق، ولا سيما بنوده المتعلقة بالأمن وإعادة الإعمار، داعيا إلى ضرورة تحديد مناطق إضافية بما يسمح للدولة اللبنانية بتوسيع سيادتها تدريجيا لتشمل كامل الأراضي اللبنانية بعد استكمال المرحلة الأولى من "المناطق التجريبية".

وأكد أن الوقت حان لإنهاء الحرب بشكل نهائي، معتبرا أن السلام الدائم ضروري لاستعادة النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.

من جهتها، قالت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى لبنان خلال اللقاء إن لبنان يقف عند مفترق طرق، وإن مستقبله يعتمد على تعزيز الأمن والاستقرار، وإعادة بناء مؤسسات قوية، وتنفيذ الإصلاحات.

وأضافت أن التوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي من شأنه أن يتيح الحصول على دعم مالي دولي ويشجع الاستثمارات الأجنبية.

الصور