نتنياهو وكاتس يقرران تكثيف العمليات العسكرية في الضفة الغربية
القدس 24 يوليو 2026 (شينخوا) أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس اليوم (الجمعة)، سلسلة إجراءات في الضفة الغربية، من ضمنها تكثيف العمليات العسكرية، عقب مقتل إسرائيلي في بلدة تل جنوب نابلس، إثر مواجهات أسفرت كذلك عن مقتل أربعة فلسطينيين.
وجاء في بيان مشترك أن نتنياهو وكاتس، أوعزا إلى الجيش الإسرائيلي، بعد التشاور مع أعضاء المجلس الوزاري المصغر وكبار مسؤولي المؤسسة الأمنية، بـ"هدم منزل منفذ الهجوم قرب قرية تل".
كما قررا تكثيف العمليات العسكرية في قرى في الضفة الغربية وصفها البيان بأنها "بؤر للإرهاب"، تشمل مصادرة الأسلحة وسحب تصاريح العمل، إلى جانب تعزيز قوات الجيش في مختلف أنحاء الضفة الغربية.
وتضمنت الإجراءات إقامة مزيد من الحواجز في الضفة الغربية، وتسريع تسوية أوضاع المزارع الاستيطانية وإقامة مزارع جديدة، بحسب البيان.
وشدد نتنياهو وكاتس على ضرورة "منح قوات الأمن حرية العمل وبكامل القوة"، وطالبا بالامتناع عن أي تحركات قد تعرقل عمليات الجيش أو تصرفه عن مهمته.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يستعد لتنفيذ عملية عسكرية واسعة في منطقة بلدة تل، في أعقاب الحادثة التي شهدتها المنطقة في وقت سابق.
وقال الجيش، في بيان، إنه قرر منع خروج الجنود في إجازات وتعزيز قواته في مختلف أنحاء الضفة، ضمن الاستعدادات للعمليات.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، عقب حادثة إطلاق النار في بلدة تل، فرض الجيش حصارا كاملا على مدينة نابلس، ويخطط لتنفيذ عملية واسعة في المدينة والقرى المحيطة بها.
وقُتل أربعة فلسطينيين وإسرائيلي، وأصيب ثمانية آخرون في حادثة وقعت في بلدة تل، في وقت سابق من اليوم.
وقال الجيش الإسرائيلي إن فلسطينيين هاجموا مجموعة من المتنزهين الإسرائيليين قرب بلدة تل.
وبحسب الجيش، استولى المهاجمون على سلاح أحد أفراد قوات الأمن الموجودين في المكان، ثم أطلقوا النار، ما أسفر عن مقتل إسرائيلي واحد.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان بمقتل أربعة فلسطينيين في بلدة تل وإصابة أربعة، بينهم ثلاث إصابات حرجة، مشيرة إلى نقل القتلى والجرحى إلى مستشفى رفيديا الحكومي في نابلس.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها نقلت المصابين من البلدة إلى المستشفى بعد إصابتهم بالرصاص.
وذكرت مصادر محلية أن مجموعة من المستوطنين هاجمت منازل المواطنين في البلدة، وأطلقت الرصاص الحي باتجاهها، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من المواطنين.
وتشهد الضفة الغربية توترات منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023، وتتواصل هجمات المستوطنين والجيش الإسرائيلي في المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية.








