وفد صيني يرد على الخطاب الياباني المضلل بشأن مضيق تايوان وبحر الصين الجنوبي وادعاءات "التهديد الصيني"

وفد صيني يرد على الخطاب الياباني المضلل بشأن مضيق تايوان وبحر الصين الجنوبي وادعاءات "التهديد الصيني"

2026-07-24 15:29:15|xhnews

مانيلا 24 يوليو 2026 (شينخوا) دحض الوفد الصيني المشارك في اجتماعات المنتدى الإقليمي للآسيان وقمة شرق آسيا لوزراء الخارجية في مانيلا بالفلبين الخطاب الياباني المضلل بشأن مضيق تايوان وبحر الصين الجنوبي وما يسمى بـ"التهديد الصيني".

وفيما يتعلق بقضية تايوان، أكد الوفد أنها شأن داخلي صيني خاص، ولن تسمح الصين لقوى "استقلال تايوان" الانفصالية بفصل تايوان عن الصين تحت أي اسم أو بأي وسيلة.

وقال الوفد إن كلما كان موقف المجتمع الدولي ضد أنشطة هذه القوى الانفصالية أكثر وضوحا، وكلما كان التزامه بمبدأ صين واحدة أكثر صلابة، زادت الثقة في تحقيق السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان.

وفيما يخص بحر الصين الجنوبي، شددت الصين على أن هذا الممر المائي يعد الأكثر ازدحاما وأمانا وانسيابية في العالم، إذ تمر عبره سنويا 30 بالمائة من حركة الحاويات، و34 بالمائة من الغاز الطبيعي المسال، و40 بالمائة من النفط الخام، إضافة إلى تحليق أكثر من مليون طائرة مدنية فوقه، دون أن تتعرض أي سفينة أو طائرة لأي مضايقة أو عرقلة.

في المقابل، تقطع سفن حربية وطائرات عسكرية من بعض الدول من خارج المنطقة مسافات طويلة إلى بحر الصين الجنوبي بغرض إثارة المشكلات فقط.

وأكد الوفد أن الصين ستواصل تسوية الخلافات ذات الصلة بشكل مناسب مع الأطراف المعنية مباشرة عبر المشاورات الثنائية الودية، مع مواصلة التنفيذ الكامل والفعال لإعلان سلوك الأطراف في بحر الصين الجنوبي بالتعاون مع دول الآسيان، والعمل على إنجاز مدونة قواعد سلوك في أقرب وقت، للحفاظ بشكل مشترك على الأمن والاستقرار الإقليمي.

وشدد الوفد على أنه كلما قل تدخل القوى الخارجية في بث الفتنة وتأجيج النيران، زادت قدرة وثقة الدول الإقليمية على حماية السلام والاستقرار في المنطقة.

وفي ما يتعلق بما يسمى "التهديد الصيني"، أكد الوفد الصيني أن الخطر لا يقاس بحجم الدولة، بل بسجلها التاريخي وبسياساتها الراهنة، مشيرا إلى أن هناك أدلة كثيرة من الماضي والحاضر تظهر أن الدول الأكبر حجما ليست بالضرورة تهديدا، وأن كون الدولة أصغر حجما لا يعني أنها ليست خطيرة.

وشدد الوفد على أنه على مدى آلاف السنين، لم تغز الصين، كدولة كبرى، جيرانها، بما يشمل اليابان. بل على العكس، كانت اليابان هي التي غزت الصين عدة مرات، مضيفا أن حرب العدوان التي شنتها اليابان في ثلاثينيات القرن الماضي بشكل خاص قد تسببت بمعاناة هائلة لشعوب الصين ودول جنوب شرق آسيا.

وأشار الوفد إلى حقيقة عمل الحكومة اليابانية على تسريع إعادة تسليحها على مر السنين، مع ارتفاع ميزانية الدفاع لـ14 عاما متتالية، وزيادة نسبتها 60 بالمائة خلال خمس سنوات، ووصول الإنفاق الدفاعي للفرد إلى أكثر من ثلاثة أضعاف نظيره في الصين، إضافة إلى إلغاء الحكومة حظر حق الدفاع الجماعي عن النفس، والسعي لكسر المبادئ الثلاثة غير النووية، وتخزين كميات هائلة من المواد النووية بما يشمل 44.4 طنا من البلوتونيوم المنفصل، وهو ما يكفي لتصنيع آلاف الرؤوس الحربية النووية.

وقال الوفد إن أولئك الذين ينسون التاريخ قد يكررون أخطاء الماضي. وأضاف أنه إذا رفضت دولة ما مواجهة التاريخ والاعتراف بأخطائها والتوبة عنها، واستمرت في تعزيز العسكرة وإعادة التسلح، فلدينا كل الأسباب للبقاء في حالة تأهب قصوى ضدها، داعيا اليابان إلى التعلم من التاريخ، وقطع علاقتها بالعسكرة، والالتزام بالتنمية السلمية، والقيام بالمزيد لاستعادة ثقة جيرانها والمجتمع الدولي.

الصور