مستوطنون إسرائيليون يهاجمون بلدة ثانية جنوب نابلس في الضفة الغربية

مستوطنون إسرائيليون يهاجمون بلدة ثانية جنوب نابلس في الضفة الغربية

2026-07-25 04:00:15|xhnews

رام الله 24 يوليو 2026 (شينخوا) هاجم مستوطنون إسرائيليون مساء اليوم (الجمعة) بلدة صرة جنوب مدينة نابلس، فيما أدانت الرئاسة الفلسطينية قرارات إسرائيل بتكثيف عملياتها العسكرية في الضفة الغربية.

وقالت مصادر محلية وشهود عيان إن عشرات المستوطنين هاجموا الأطراف الغربية لبلدة صرة، واعتدوا على ثلاثة فلسطينيين بالضرب، وأحرقوا ستة منازل بشكل كلي وجزئي، إضافة إلى خمس مركبات.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان صحفي بأن طواقمها تعاملت مع إصابة ثلاثة أشخاص بجروح ورضوض نتيجة اعتداء المستوطنين عليهم في البلدة، وتم نقلهم إلى المستشفى.

فيما أعلن جهاز الدفاع المدني الفلسطيني في بيان أن طواقمه نجحت بالتعاون مع بلدية نابلس وبإسناد الأهالي في السيطرة وإخماد العديد من الحرائق، وتحديدا في بلدة صرة التي تعرضت لاستهداف مباشر طال عددا من المباني والمركبات.

وأكد الجهاز رفع مستوى جاهزيته لدعم الجهود الشعبية والمجتمعية الرامية للحد من الأضرار الجسيمة والحرائق المتعمدة التي استهدفت ممتلكات الفلسطينيين في قرى جنوب نابلس.

من جهته، دعا محافظ نابلس في السلطة الفلسطينية غسان دغلس، جميع الهيئات المحلية إلى رفع مستوى الجاهزية واتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر، في ظل تصاعد هجمات المستوطنين بما يضمن الحفاظ على سلامة السكان وتعزيز سرعة الاستجابة لأي طارئ.

ويأتي ذلك بعد مقتل أربعة فلسطينيين وإسرائيلي في مواجهات وقعت في وقت سابق اليوم في بلدة تل جنوب نابلس، وفق مصادر فلسطينية وإسرائيلية.

وإثر ذلك، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس اليوم سلسلة إجراءات في الضفة الغربية، من ضمنها تكثيف العمليات العسكرية.

وتضمنت الإجراءات إقامة مزيد من الحواجز في الضفة الغربية، وتسريع تسوية أوضاع المزارع الاستيطانية وإقامة مزارع جديدة، بحسب بيان مشترك.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يستعد لتنفيذ عملية عسكرية واسعة في منطقة بلدة تل.

وأدانت الرئاسة الفلسطينية مساء اليوم ما وصفته بـ"جرائم" قوات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في تل.

وحملت الرئاسة في بيان صحفي الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذه "الجرائم اليومية" للمستوطنين بحق الفلسطينيين، مشيرة إلى أنها أسفرت منذ بداية العام عن مقتل 87 فلسطينيا.

وأوضح البيان أن الحكومة الإسرائيلية "توفر الدعم المالي والسياسي" للمستوطنين "لتصعيد إرهابهم بحق المواطنين في الضفة الغربية"، محذرا من أنها تدفع الضفة الغربية نحو الانفجار تنفيذا لمخططاتها الاستعمارية.

وأدانت الرئاسة قرارات نتنياهو وكاتس القاضية بتسريع إنشاء بؤر استيطانية وتعزيز القوات في الضفة الغربية وتكثيف المداهمات وفرض الحصار على نابلس ومحيطها.

وطالبت الإدارة الأمريكية بالتدخل وإلزام إسرائيل بوقف "تصعيدها وجرائم المستعمرين"، مؤكدة أن استمرار الأوضاع الحالية سيجر المنطقة بأكملها إلى تداعيات لا تُحمد عقباها.

كما طالبت المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية لوقف هذا التصعيد الإسرائيلي وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني "ومساءلة الاحتلال عن هذه الجرائم".

وتشهد الضفة الغربية توترات منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023، وتتواصل هجمات المستوطنين والجيش الإسرائيلي في المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية.

الصور