المجلس الرئاسي اليمني يحذر الحوثيين من التصعيد والمساس بمصالح اليمينيين
صنعاء 25 يوليو 2026 (شينخوا) حذر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي، اليوم (السبت)، جماعة الحوثي من مغبة مواصلة التصعيد والمقامرة بمصالح الشعب اليمني، مؤكدا أن استمرار هذا النهج لن يؤدي إلا إلى إطالة أمد المعاناة وإهدار ما تبقى من مقدرات البلاد.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية ((سبأ)) التي تديرها الحكومة، أن العليمي جدد تحذيره من "مغبة مواصلة التصعيد والمقامرة بمصالح الشعب اليمني خدمة لأجندات النظام الإيراني".
وأكد رئيس المجلس الرئاسي اليمني أن استمرار الحوثيين في هذا "النهج التخريبي" لن يفضي إلا إلى مزيد من استنزاف مقدرات البلاد، ولن يغير قناعة اليمنيين بضرورة إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة.
وقال العليمي إن الحكومة اليمنية ماضية في العمل الوثيق مع تحالف دعم الشرعية وشركائها في المجتمع الدولي من أجل الردع الحازم للتهديد، وحماية الممرات المائية، ومكافحة الإرهاب والتهريب والجريمة المنظمة، باعتبار ذلك مسؤولية وطنية والتزاما راسخا بأمن اليمن والمنطقة وحماية السلم والأمن الدوليين.
وأضاف أن "المليشيات الحوثية وداعميها يصرون، كلما لاحت فرصة للتهدئة، على الزج بالبلاد في أزمات متلاحقة، متجاهلين أن إرادة اليمنيين وتطلعاتهم إلى الدولة والكرامة والأمن والاستقرار ليست ورقة للمساومة، ولن تكون".
وأشار العليمي إلى أن استمرار الجماعة في نهجها التصعيدي لن يقود إلا إلى إطالة أمد المعاناة وإهدار ما تبقى من مقدرات البلاد.
يأتي ذلك غداة شن التحالف العربي غارات جوية على أهداف للحوثيين في محافظة الحديدة الساحلية، عقب استهداف الحوثيين سفنا نفطية تابعة للمملكة العربية السعودية في البحر الأحمر.
ويشهد اليمن توترات بين الحكومة اليمنية المدعومة من تحالف بقيادة السعودية، وجماعة الحوثي، بعد هجمات متبادلة يومي 13 و14 يوليو الجاري على مطاري صنعاء وأبها السعودي، رغم استمرار هدنة رعتها الأمم المتحدة عام 2022.
وكان الحوثيون قد أعلنوا، الاثنين الماضي، حظر الملاحة البحرية على السعودية في إطار ما وصفوه بمعادلة "الحصار بالحصار"، وهو ما نددت به السعودية بشدة، مؤكدة أنها "ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية سفنها".
وتعد هذه التطورات الأبرز منذ انخفاض مستوى التصعيد بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي نتيجة الهدنة.








