(وسائط متعددة) الرئيس الكوبي يندد بمحاولات الولايات المتحدة "السيطرة" على الجزيرة
هافانا 26 يوليو 2026 (شينخوا) اتهم الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل يوم الأحد الولايات المتحدة بالسعي "للسيطرة" على كوبا، داعيا إلى الدفاع عن السيادة الوطنية.
وقال كانيل في كلمة خلال احتفال بالذكرى الثالثة والسبعين لـ"يوم التمرد الوطني" في مقاطعة بينار ديل ريو الغربية إن واشنطن تتبع سياسة تهدف إلى "خنق الشعب بأكمله من أجل السيطرة على البلاد".
وقال إن الحكومة الأمريكية طبقت سياسة "الخنق الاقتصادي الأقصى" ضد الشعب الكوبي، وشددت الحصار من خلال حظر الطاقة والحصار المالي.
وأشار كانيل إلى أن هذه الإجراءات أدت إلى أزمة حادة في شبكة الكهرباء، مما تسبب في انقطاعات استمرت لأكثر من يوم وشلت النشاط الصناعي.
ووصف الرئيس الكوبي الحصار بأنه سلاح حرب. وقال "تعذيب الشعب الكوبي بالحصار من أجل تحريضهم على التمرد ضد حكومتهم هو جريمة"، مشيرا إلى أن إجراءات واشنطن القسرية الأحادية تدينها الجمعية العامة للأمم المتحدة كل عام.
وقال كانيل "كوبا ضحية إبادة جماعية محسوبة ببرود"، مستشهدا بتأثير العقوبات الأمريكية على المنظومة الصحية في الجزيرة، موضحا أن بلاده تخوض "معركة شرسة وعنيدة" من أجل الدفاع عن سيادتها وحقها في اختيار شكل حكومتها بحرية.
وأكد أن كوبا "ليست تهديدا" بل "شعب نبيل ينقذ الأرواح حيث يدمر الآخرون، ويرسل الأطباء والمعلمين حيث يرسل الآخرون القنابل".
وقال كانيل إن الأولوية الاستراتيجية للبلاد هي تنفيذ "تغييرات عميقة وضرورية" في برنامج يتكون من 176 إجراء وافقت الحكومة عليه مؤخرا.
وقال إن كوبا تعزز نماذج إدارية مختلفة، وتشجع العمال والمزارعين، وتفتح المجال أمام الاستثمار المسؤول، مؤكدا أن بلاده ترد على الحصار بالحكمة والعمل الفعال، وتتعامل مع العزلة والانقسام بالوحدة.
ويخلد "يوم التمرد الوطني" ذكرى أحداث 26 يوليو عام 1953، عندما حاول الزعيم الثوري الراحل فيدل كاسترو وحوالي 100 من أتباعه اقتحام ثكنة مونكادا، الحصن العسكري الثاني لدكتاتورية فولغينسيو باتيستا، في مدينة سانتياغو دي كوبا، وثكنة كارلوس مانويل دي سيسبيديس في بلدة بايامو القريبة.■








