الصين تدعو إلى استئناف المحادثات لنزع فتيل التوترات في منطقة الخليج

الصين تدعو إلى استئناف المحادثات لنزع فتيل التوترات في منطقة الخليج

2026-07-29 15:22:00|xhnews

الأمم المتحدة 28 يوليو 2026 (شينخوا) دعا مبعوث صيني يوم الثلاثاء إلى استئناف المفاوضات من أجل نزع فتيل التوترات في منطقة الخليج.

وقال سون لي، القائم بالأعمال في البعثة الدائمة للصين لدى الأمم المتحدة، إن الصين تشعر بقلق بالغ إزاء التصعيد المتجدد للتوترات في منطقة الخليج.

وأضاف سون خلال جلسة مناقشة مفتوحة لمجلس الأمن حول الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية، أن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران التي وُقعت قبل أكثر من شهر تمثل نتيجة قيّمة للمساعي الحميدة وجهود الوساطة التي بذلتها أطراف متعددة. وأكد أنها تجسد آمال شعوب الشرق الأوسط في إنهاء الصراعات واستعادة السلام والاستقرار، مبينا أن الإنجازات التي تحققت بصعوبة لا يجب أن تُهدر.

وأفاد سون "الآن، بما أن باب المفاوضات قد فُتح، فلا ينبغي إغلاقه. وطالما بقي هناك أمل في السلام، فلا ينبغي التخلي عن الجهود"، مشددا على أن "المهمة الأكثر إلحاحا هي الالتزام بحل النزاعات عبر المفاوضات والعودة إلى تنفيذ التوافق الذي تم التوصل إليه في مذكرة التفاهم".

وأشار إلى أن الصين ستواصل دعم جهود الوساطة التي تبذلها باكستان وأطراف أخرى، والعمل على استئناف الحوار والمفاوضات بين الأطراف المعنية في أقرب وقت، واستعادة حركة الملاحة الطبيعية والآمنة عبر مضيق هرمز في أقرب وقت، وتحسين العلاقات بين الدول المتجاورة، والسعي إلى تحقيق أمن جماعي لدول الخليج.

وأكد أن البحر الأحمر يمثل ممرا تجاريا دوليا مهما. ويجب على جميع الأطراف المعنية احترام حق السفن التجارية التابعة لجميع الدول في الملاحة عبر البحر الأحمر وفقا للقانون الدولي، واحترام سيادة جميع الدول وأمنها وسلامة أراضيها، والعمل معا للحفاظ على سلامة وانسيابية مسارات الشحن الدولية.

وقال سون إنه يجب على الأطراف المعنية مواصلة معالجة خلافاتها بشكل مناسب من خلال الحوار والمشاورات، وتجنب الإجراءات التي قد تؤدي إلى مزيد من تصعيد المواجهة.

وأضاف أن الصين ترحب بتخفيف التوترات بين لبنان وإسرائيل. ويجب على إسرائيل إكمال انسحابها من لبنان. كما تدعم الصين سوريا في الحفاظ على سيادتها واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها، مؤكدا أن هضبة الجولان هي أرض سورية محتلة ومعترف بها من جانب المجتمع الدولي، ويجب الالتزام باتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

وأكد سون أن الشرق الأوسط ملك لشعوب الشرق الأوسط، وأنه لا ينبغي أن تتحول المنطقة إلى ساحة للصراع بين القوى الكبرى أو ضحية للمنافسة الجيوسياسية.

وذكر أن الصين ستعمل مع المجتمع الدولي لدفع الحلول السياسية للقضايا الساخنة في المنطقة ودعم دول المنطقة في السعي نحو الاستقلال وإعادة بناء الثقة المتبادلة، وإنشاء هيكل أمني إقليمي جديد يتناسب مع الحقائق المتغيرة، وذلك لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في الشرق الأوسط.

الصور