مبادرة الحوكمة العالمية تتوافق مع دعوة آسيا الوسطى إلى تحقيق التنمية المستقلة

مبادرة الحوكمة العالمية تتوافق مع دعوة آسيا الوسطى إلى تحقيق التنمية المستقلة

2026-07-29 02:00:15|xhnews

بيشكيك 28 يوليو 2026 (شينخوا) قال خبراء دوليون اليوم (الثلاثاء) إن مبادرة الحوكمة العالمية، التي اقترحتها الصين، تتواءم مع سعي دول آسيا الوسطى نحو التنمية المستقلة والاستقرار الإقليمي الدائم.

وأضاف الخبراء، خلال اجتماع حواري عُقد هنا في العاصمة القيرغيزية بيشكيك، بشأن الجهود المشتركة بين الصين وآسيا الوسطى لدفع مبادرة الحوكمة العالمية قدما، أن المبادرة، التي تستند إلى تجربة الصين في التحديث، تلبي أيضا التطلعات الواسعة لتحسين نظام الحوكمة العالمية وتحظى بالاعتراف والاستجابة الإيجابية في جميع أنحاء المنطقة.

وقد جمع هذا الحدث، الذي استضافه معهد تاريخ وأدبيات الحزب التابع للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ووكالة أنباء ((شينخوا)) وجامعة شنشي للمعلمين، أكثر من 50 ضيفا من الحكومات والأوساط الأكاديمية والمنافذ الإعلامية في الصين ودول آسيا الوسطى.

وأكد المشاركون في الاجتماع أن الصين ودول آسيا الوسطى قد عمّقتا، على مر السنين، التعاون في جميع القطاعات، ما حقق منافع ملموسة للشعوب وقدّم نموذجا يُحتذى به للتعاون الإقليمي القائم على الاحترام المتبادل والمساواة والمنفعة المتبادلة.

وأعربوا عن أملهم في مواصلة تعزيز بناء مجتمع مصير مشترك بين الصين وآسيا الوسطى، ومواجهة تحديات الحوكمة العالمية من خلال تدابير إقليمية منسقة، وتوسيع آفاق الحوكمة متعددة الأطراف عبر التعاون العملي.

بدوره، قال هو تشانغ شوان، نائب مدير دائرة البحوث الرابعة بمعهد تاريخ وأدبيات الحزب التابع للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، إن مبادرة الحوكمة العالمية تظهر ضرورة مواجهة تحديات الحوكمة العالمية وتجسد التطلعات المشتركة لجميع الدول المحبة للسلام وشعوبها من أجل حياة أفضل.

وفي معرض إشارته إلى إنشاء آلية تعاون الصين-آسيا الوسطى، دعا هو جميع الأطراف إلى مواصلة تعزيز التبادلات الثقافية والحوار بين الحضارات، وتوسيع أنشطة التبادلات والتعاون الاقتصادية والتجارية، وتعزيز التنسيق في مواجهة مختلف الأزمات والتحديات، والمضي قدما بروح الصين-آسيا الوسطى.

وحثّ جميع الأطراف على تقديم إسهاماتهم الفريدة في بناء مجتمع مصير مشترك أوثق بين الصين وآسيا الوسطى، والعمل سويا على دفع تنفيذ مبادرة الحوكمة العالمية قدما.

وقال تولوسباي أبيلقاسيموف، كبير المتخصصين في وزارة العلوم والتعليم العالي والابتكار في قيرغيزستان، إن التعاون بين قيرغيزستان والصين في مجالي العلوم والتعليم أثمر نتائج إيجابية في السنوات القليلة الماضية، مع نمو مطرد في البرامج المشتركة وتبادلات الأفراد.

وأضاف أن مثل هذه المبادرات عززت الثقة المتبادلة بين البلدين، معربا عن ثقته بأن الاجتماع الحواري سيكون خطوة مهمة نحو تعزيز المزيد من المشروعات العملية، والبحوث المشتركة، والتعاون الأكاديمي الأعمق.

وقال عادل كاوكينوف، كبير الخبراء في معهد كازاخستان للدراسات الاستراتيجية، إن الصين، انطلاقا من خبرتها التنموية الممتدة لعقود، قدمت للدول النامية مسارا جديدا للتحديث يتمسك بالسيادة والاستقلال، ويتجنب التقليد الأعمى للنماذج الأجنبية، ويحقق تنمية متسارعة بمعزل عن التدخل الخارجي.

وأضاف أن بلاده تولي أهمية بالغة لمبادرة الحوكمة العالمية باعتبارها تجسيدا لهدف بناء نظام دولي أكثر عدلا وإنصافا ومن ناحية أنها تقدم رؤية طويلة الأمد لتنمية المجتمع الدولي.

الصور