الصحة السورية تعلن مقتل شخصين في انفجار عبوة ناسفة بحافلة في جرمانا بريف دمشق
دمشق 6 أغسطس 2026 (شينخوا) أعلنت مديرية الإحالة والإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة السورية، مساء اليوم (الخميس)، مقتل شخصين وإصابة 13 آخرين بجروح جراء انفجار حافلة في مدينة جرمانا بريف دمشق الشرقي، فيما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن مجموعة تطلق على نفسها اسم "منبر أنصار الرسول" أعلنت مسؤوليتها عن التفجير، دون صدور أي تأكيد رسمي بشأن صحة هذا التبني.
ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مديرية الإحالة والإسعاف والطوارئ قولها إن "شخصين قتلا، وأصيب 13 آخرون جراء انفجار الحافلة في جرمانا بريف دمشق".
وأفادت (سانا) بأن سيارات الإسعاف وقوى وزارة الداخلية وفرق الدفاع المدني والهلال الأحمر العربي السوري ووزارة الصحة تواصل عملها في موقع التفجير، فيما تُجرى، باستخدام رافعة، عملية نقل الحافلة التي استُخدمت في التفجير، تمهيدا لاستكمال الإجراءات الفنية والتحقيقات.
وسمع مراسل وكالة أنباء ((شينخوا)) دوي الانفجار في حي الروضة بمدينة جرمانا، بالتزامن مع سماع صوت سيارات الإسعاف التي هرعت إلى مكان الحادث.
وأضاف مراسل ((شينخوا)) أن الانفجار ألحق أضرارا مادية كبيرة في الموقع، لوقوعه في منطقة مكتظة بالمحلات التجارية.
إلا أن المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره لندن، قال إن حصيلة ضحايا تفجير جرمانا ارتفعت إلى نحو 16 شخصا، بينهم قتيلان على الأقل وأشلاء، فيما أصيب الباقون بجروح متفاوتة، في حصيلة غير نهائية.
وأضاف المرصد أن مجموعة تطلق على نفسها اسم "منبر أنصار الرسول" أعلنت، في بيان متداول، مسؤوليتها عن التفجير الذي استهدف، اليوم، حافلة للنقل الداخلي عند مفرق الروضة في مدينة جرمانا، مشيرا إلى أنه لم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي بشأن صحة هذا التبني.
وأوضح المرصد أن إعلان التبني جاء بعد ساعات من صدور بيان عن أهالي مدينة جرمانا شدد على أهمية الوحدة الوطنية ووحدة الأراضي السورية، في تزامن أثار اهتماما بشأن توقيت العملية ودوافعها.
وأشار إلى أن فرق الإسعاف والدفاع المدني هرعت إلى موقع الانفجار، حيث نُقل الجرحى إلى المستشفيات، فيما باشرت الجهات المختصة التحقيق في ملابسات الحادث، دون صدور نتائج رسمية توضح طبيعة الانفجار أو الجهة المسؤولة عنه.
ويأتي هذا الحادث بعد أقل من شهر على انفجارين متتاليين، في السابع من يوليو الماضي، شهدهما محيط وزارة السياحة بالقرب من فندق الفورسيزن وسط العاصمة دمشق، وأسفرا عن سقوط عدد من الضحايا، بينهم معاون وزير السياحة وأربعة عناصر من الشرطة.








