تحطم مروحية أثناء مكافحة حريق غابات في ولاية يوتا الأمريكية يودي بحياة شخصين
لوس أنجليس 8 أغسطس 2026 (شينخوا) لقي شخصان مصرعهما إثر تحطم مروحية أثناء مشاركتها في جهود مكافحة حريق غابات هائل وسط ولاية يوتا، حسبما أكدت السلطات يوم السبت، فيما واصلت فرق الإطفاء مكافحة أحد أكبر حرائق الغابات في الولاية هذا العام وتقييم الوقت الذي يمكن فيه لفرق الإنقاذ الوصول بأمان إلى موقع التحطم النائي.
وقال المركز الوطني الأمريكي المشترك بين الوكالات لمكافحة الحرائق إن المروحية، التي كانت متعاقدة مع دائرة الغابات الأمريكية، تعرضت لحادث أثناء مشاركتها في مكافحة حريق "وايدماوث 2"، ما أسفر عن مقتل الطيار وأحد أفراد الطاقم، دون الكشف عن هويتيهما.
وأفادت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية بأن الطائرة، وهي من طراز "سيكورسكي إس-64"، تحطمت بالقرب من ريتشفيلد نحو الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي يوم الجمعة.
ويتولى المجلس الوطني الأمريكي لسلامة النقل قيادة التحقيق في الحادث. وأشارت المعلومات الأولية إلى أن المروحية تحطمت في منطقة وعرة ونائية خلال عمليات مكافحة الحريق، في ظروف لم تُعرف بعد.
وقال مسؤولون محليون إن نشاط الحريق والتضاريس الوعرة حالا في البداية دون وصول فرق الإنقاذ إلى الحطام. كما أفاد مسؤولو الإطفاء بأن التحطم تسبب أيضا في اندلاع نيران جديدة، ما زاد من صعوبة الوصول إلى الموقع وأثار مخاوف تتعلق بسلامة فرق الإنقاذ.
وذكر حاكم ولاية يوتا سبنسر كوكس أن الحادث يُبرز خطورة مكافحة حرائق الغابات. وأضاف في بيان أن "مكافحة حرائق الغابات تُعد من بين أخطر الوظائف في العالم. واليوم يمثل تذكيرا مؤلما بالمخاطر الاستثنائية التي يقبل هؤلاء الرجال والنساء الشجعان على تحملها لحمايتنا"، داعيا السكان إلى منح المحققين وفرق الاستجابة للطوارئ الوقت والمساحة اللازمين مع استمرار جهود التعامل مع الحادث.
كان حريق "وايدماوث 2" قد اندلع في 27 يوليو بعد أن أشعل البرق أخشابا جافة وشجيرات وأعشابا في غابة فيشليك الوطنية بالقرب من كانوش، وهي بلدة صغيرة في وسط يوتا. واتسع نطاق الحريق بسرعة خلال فترة من الطقس الجاف ودرجات الحرارة المرتفعة والرياح المتقلبة، ما أجبر السكان على الإجلاء وألحق أضرارا بالممتلكات. وقال مسؤولون إن ما لا يقل عن ستة مبانٍ دُمرت.
وبحسب ((يوتا فاير إنفو))، وهو مصدر معلومات عام مشترك بين الوكالات المعنية بحرائق الغابات في الولاية، فقد التهم الحريق حتى الآن أكثر من 114 ألف أكر (نحو 461 كيلومترا مربعا)، وتمت السيطرة على 24 في المائة منه.








