ملادينوف ينفي اتفاقا ماليا بين مجلس السلام وحماس ويؤكد بدء رصد "الخروقات" في غزة
غزة 12 أغسطس 2026 (شينخوا) نفى الممثل الأعلى لقطاع غزة نيكولاي ملادينوف، اليوم (الأربعاء)، وجود اتفاق مالي بين "مجلس السلام" وحركة (حماس)، مؤكدا بدء عمل آلية لرصد "الخروقات" في قطاع غزة خلال الأيام الأخيرة.
وقال ملادينوف، في بيان على حسابه بمنصة ((إكس))، إن الادعاءات بشأن وجود اتفاق مالي بين مجلس السلام وحماس "كاذبة"، موضحا أن هذا المقترح لم يناقش أو يجر بشأنه تفاوض، ولن يكون مطروحا على الأجندة مستقبلا.
وأضاف أن أموال مجلس السلام لا تحول عبر حماس، وأن جميع العقود تخضع لفحوصات وموافقات دقيقة، مع إخضاع الحسابات للرقابة الكاملة من الحكومات المتبرعة.
وأوضح أن مجلس السلام أُنشئ في إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقطاع غزة ووفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803، مشيرا إلى عدم وجود أي دور لحماس في إدارة غزة أو القدرة على الوصول إلى الأموال.
وأكد ملادينوف أن آلية رصد الخروقات بدأت العمل، وأنه سيتم التعامل مع كل خرق يتم التحقق منه ميدانيا، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
وبشأن قوة الاستقرار الدولية، قال إنها أُعدت لدعم تفكيك الأسلحة وإقامة إدارة مدنية لا تشارك فيها حماس، مؤكدا أن هذا الموقف ثابت.
وأضاف أن خارطة الطريق المعتمدة تشكل إطارا للتسوية، بالتوازي مع استمرار المناقشات مع إسرائيل، التي لن تكون مطالبة باتخاذ خطوات غير قابلة للتراجع قبل تطبيق خطوات متحقق منها على الأرض.
وشدد على أن الهدف الرئيسي هو النزع الكامل لأدوات السلاح وضمان عدم تشكيل غزة أي تهديد مستقبلي، محذرا من أن البدائل تتمثل في بقاء حماس في السلطة وإعادة بناء قدراتها العسكرية، أو عودة السيطرة الإسرائيلية على سكان غزة بكلفة إنسانية وعسكرية واقتصادية باهظة.
وقال إن مجلس السلام يطرح خيارا ثالثا يقوم على التجريد الكامل من السلاح، وإدارة مدنية، ووجود أمني دولي تحت قيادة أمريكية، مع آليات للرقابة والتحقق.
ويأتي نفي ملادينوف ردا على ما نشرته هيئة البث الإسرائيلية أمس الثلاثاء، بشأن اتفاق من 15 نقطة بين مجلس السلام والوسطاء من جهة وحماس من جهة أخرى يتضمن التزاما بدفع ديون مستحقة على الحركة بقيمة 400 مليون دولار لموظفين عموميين وموردين ومتعاقدين.
وكان مجلس السلام، الذي يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد نشر في 31 يوليو الماضي خارطة طريق من 15 نقطة لتنفيذ المرحلة المقبلة من اتفاق غزة، تشمل وقف العمليات العسكرية، ونقل الإدارة المدنية إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، ووضع الأسلحة الثقيلة ومخازن الأسلحة ومنشآت الإنتاج العسكري والأنفاق خارج الخدمة، بالتوازي مع ترتيبات للانسحاب الإسرائيلي.
وكتب ترامب عبر منصة ((تروث سوشال)) أن الاتفاق سينفذ على مراحل، بحيث تنسحب القوات الإسرائيلية بعد اكتمال نزع السلاح، وتتولى قوة استقرار دولية بالتعاون مع شرطة فلسطينية جديدة مسؤولية الأمن في غزة.








