مؤسسة النفط الليبية تُعلن السيطرة على كافة الحرائق في خزانات الوقود بالزاوية غرب البلاد

طرابلس 11 أغسطس 2026 (شينخوا) أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا مساء اليوم (الثلاثاء) السيطرة على كافة الحرائق التي اندلعت في عدد من خزانات الوقود في مصفاة الزاوية غرب البلاد جراء هجمات بمسيرات.
وقالت المؤسسة في منشور على ((فيسبوك)) مساء اليوم إن فرق الطوارئ والسلامة تمكنت من "السيطرة على كل الحرائق التي اندلعت في عدد من الخزانات بالمنطقة النفطية بالزاوية جراء استهدافها بطائرات مسيرة انتحارية".
وتعرضت خزانات الوقود في مصفاة الزاوية لخمسة هجمات بالمسيرات في غضون ثلاثة أيام، كان آخرها مساء اليوم، وفق المؤسسة.
وأوضحت في بيان أنه "لازالت الاعتداءات على الأصول النفطية بالمجمع النفطي الزاوية مستمرة، باستهداف خزانات الوقود التابعة لشركة الزاوية لتكرير النفط، (مصفاة الزاوية) والتي كان آخرها مساء اليوم".
وتابعت "أن سقف خزان الديزل رقم (4/4) تعرض لاستهداف هو الخامس من نوعه بطائرة مُسيرة مُعدة للتفجير تسبب في اختراق الخزان واندلاع حريق، تمكنت فرق الطوارئ والسلامة من احتوائه والحد من انتشاره في أسرع وقت".
وأضافت "أن هذا الاعتداء الخامس جاء بعد أن أُعيد العمل في المصفاة" بعد توقف جراء هجمات سابقة.
وفي وقت سابق اليوم، لوحت المؤسسة بإعلان "القوة القاهرة"، وإيقاف مصفاة الزاوية لتكرير النفط بشكل كامل، وذلك بعد إعلانها حالة الطوارئ القصوى في أعقاب تعرض خزان "بنزين" في مصفاة الزاوية لاستهداف مباشر بطائرة مُسيرة "مجهولة".
والمؤسسة الوطنية الليبية للنفط هي واحدة من أبرز ركائز الاقتصاد الليبي، إذ تضطلع بدور محوري في إدارة ثروات البلاد النفطية وتأمين استقرار إمدادات الطاقة.
وتعتمد ليبيا على القطاع النفطي لتأمين 93 بالمائة من العائدات الحكومية تقريبا، غير أن الحقول والموانئ النفطية، وغيرها من البنية التحتية، لا تزال خاضعة لسيطرة التشكيلات المُسلحة المتنافسة في شرق وغرب البلاد.
وتُعتبر مدينة الزاوية، واحدة من أبرز مدن المنطقة الغربية الليبية، وهي تضم أكبر مصفاة نفط عاملة في ليبيا بطاقة إنتاجية تبلغ 120 ألف برميل يوميا من المنتجات النفطية، وميناء تجاريا، فضلا عن موقعها الاستراتيجي على طرق الاتصال بين طرابلس والحدود التونسية.













