الرئيس اللبناني: الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان "رسالة واضحة للمسار التفاوضي"

الرئيس اللبناني: الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان "رسالة واضحة للمسار التفاوضي"

2026-08-15 21:15:15|xhnews

بيروت 15 أغسطس 2026 (شينخوا) ندد الرئيس اللبناني جوزاف عون اليوم (السبت) بالهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان، معتبرا أنها تشكل "رسالة واضحة للمسار التفاوضي" بين البلدين برعاية أمريكية.

وأدان عون في منشور على منصة ((إكس)) اليوم "الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على مناطق الجنوب ولا سيما على منطقة النبطية ومحيطها، وخروقاتها المتكررة لاتفاق الإطار ولعمل مجموعة التنسيق العسكرية وللقوانين الدولية بحماية المدنيين"، ما أدى إلى مقتل "عائلة كاملة من بلدة أنصار" في جنوب البلاد.

واعتبر "أن هذه الانتهاكات تشكل رسالة واضحة للمسار التفاوضي وللجهود الأمريكية الرامية إلى تطبيق هذا الاتفاق" الموقع في يونيو الماضي.

وقتل سبعة أشخاص وأصيب ثلاثة آخرون بجروح فجر اليوم في غارة إسرائيلية استهدفت منزلا في أطراف بلدة أنصار بجنوب لبنان، وفق الإعلام الرسمي اللبناني.

وفي غارة إسرائيلية أخرى استهدفت مبنى مؤلفا من طابقين في بلدة دير الزهراني في قضاء النبطية جنوب لبنان، قتل أربعة أشخاص، وأصيب تسعة آخرون، بحسب قناة ((الجديد)) التلفزيونية.

وكثفت إسرائيل من وتيرة هجماتها على جنوب لبنان منذ فجر اليوم، إذ شنت طائراتها الحربية سلسلة غارات جوية، وفق الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية اللبنانية.

وأدان رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، التصعيد الإسرائيلي في النبطية وأنصار والقرى المحيطة بها، محذرا من أن الهجمات تقوض الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في جنوب لبنان.

وقال سلام في بيان على منصة ((إكس)) إن التصعيد الإسرائيلي الذي يشهده جنوب لبنان منذ فجر اليوم، وما رافقه من غارات وقصف كثيف وترهيب للسكان داخل منازلهم، هو أمر بالغ الخطورة ويقوض مساعي تثبيت الاستقرار في الجنوب.

وأضاف سلام أن قتلى "الغارة الإسرائيلية على بلدة أنصار السبعة ليسوا بنية تحتية عسكرية، والأطفال والنساء الذين قُتلوا فيها ليسوا أهدافا عسكرية".

ودعا رئيس الوزراء اللبناني إسرائيل إلى وقف هذا التصعيد، معتبرا أن أمن السكان وحقهم في الحياة على أرضهم "ليسا موضع تفاوض أو مساومة".

بدوره، أدان رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري الغارتين الإسرائيليتين.

ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام عن بري قوله إن الغارتين تثبتان أن المستويين السياسي والعسكري في إسرائيل لا يقيمان وزنا لأي اتفاقات أو قوانين أو جهود ترمي إلى إنهاء الحرب والتوتر في لبنان والمنطقة.

واعتبر بري أن الغارتين تندرجان في سياق استكمال ما وصفها بـ"حرب الإبادة" التي تواصل "آلة القتل والدمار الإسرائيلية شنها ضد الحجر والبشر والتراث وكل ما هو متصل بحياة الإنسان" في جنوب لبنان.

ووقع لبنان مع إسرائيل والولايات المتحدة في 26 يونيو في واشنطن، اتفاقاً إطارياً في ختام جولة من المفاوضات المباشرة بين البلدين برعاية أمريكية. يتضمن تمكين الجيش اللبناني من السيطرة على منطقتين تجريبيتين في جنوب لبنان.

وإثر توقيع الاتفاق، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن بلاده ستبقى في المنطقة الأمنية جنوب لبنان "طالما لم ينزع حزب الله سلاحه".

الصور