(وسائط متعددة) إسرائيل تعلن إصابة 3 جنود في هجوم لحزب الله وقتل قائد في "قوة الرضوان"
القدس 15 أغسطس 2026 (شينخوا) أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم (السبت)، إصابة ثلاثة من جنود الجيش الإسرائيلي بجروح خطيرة إثر هجوم لحزب الله في جنوب لبنان، فيما أعلن الجيش أنه قتل قائد كتيبة في وحدة "قوة الرضوان" التابعة للحزب في غارة على منطقة أنصار.
وقال مكتب نتنياهو في بيان إن حزب الله هاجم صباح اليوم قوات إسرائيلية منتشرة في "المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان، ما أسفر عن إصابة ثلاثة جنود بجروح خطيرة، دون أن يوضح طبيعة الهجوم.
وأضاف البيان أن الجيش الإسرائيلي رد بقصف مقر قال إنه تابع لحزب الله، وقد اُستخدم لإصدار التعليمات بتنفيذ الهجوم.
وأشار البيان إلى أن الجيش "لم يعلم إلا بعد تنفيذ الغارة بوجود مدنيين في الموقع"، واتهم حزب الله بــ"استخدام المدنيين من أجل اتهام إسرائيل باستهدافهم عمدا".
وفي بيان منفصل، قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف ليلة أمس مقرا مركزيا لحزب الله في منطقة أنصار في جنوب لبنان، مضيفا أنه كان يستخدم لقيادة أنشطة الحزب في المنطقة.
وأعلن الجيش أنه قتل خلال الغارة علي سمير الحاج حسن، الذي وصفه بأنه قائد كتيبة في وحدة "قوة الرضوان"، إلى جانب عدد من عناصر الحزب الآخرين.
وقال الجيش إن أفرادا من عائلة حسن كانوا موجودين معه داخل المبنى وقت الغارة وأصيبوا خلالها، مشيرا إلى أنهم "لم يكونوا الهدف المقصود للهجوم".
وقُتل سبعة أشخاص وأصيب ثلاثة آخرون بجروح فجر اليوم في غارة إسرائيلية استهدفت منزلا في أطراف بلدة أنصار في جنوب لبنان، وفق الإعلام الرسمي اللبناني.
وفي غارة إسرائيلية أخرى استهدفت مبنى مؤلفا من طابقين في بلدة دير الزهراني بقضاء النبطية في جنوب لبنان، قُتل أربعة أشخاص، وأصيب تسعة آخرون، بحسب قناة ((الجديد)) التلفزيونية.
وكثفت إسرائيل من وتيرة هجماتها على جنوب لبنان منذ فجر اليوم، إذ شنت طائراتها الحربية سلسلة غارات جوية، وفق الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية اللبنانية.
وتأتي هذه التطورات بعد عشرة أيام من اختتام جولة سابعة من المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية في العاصمة الإيطالية روما في السادس من أغسطس الجاري بهدف تعزيز الترتيبات الأمنية على طول الحدود والعمل على تنفيذ الاتفاق الإطاري الموقع أواخر يونيو.
ووقع لبنان مع إسرائيل والولايات المتحدة في 26 يونيو في واشنطن، اتفاقا إطاريا في ختام جولة من المفاوضات المباشرة بين البلدين برعاية أمريكية. وإثر توقيع الاتفاق، أعلن نتنياهو، أن بلاده ستبقى في المنطقة الأمنية في جنوب لبنان "طالما لم ينزع حزب الله سلاحه".■






