مصر وعمان تؤكدان الأهمية البالغة لبقاء مضيق هرمز مفتوحا أمام الملاحة الدولية

مصر وعمان تؤكدان الأهمية البالغة لبقاء مضيق هرمز مفتوحا أمام الملاحة الدولية

2026-08-18 21:01:30|xhnews

القاهرة 18 أغسطس 2026 (شينخوا) أكدت مصر وسلطنة عمان اليوم (الثلاثاء) الأهمية البالغة لبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة الملاحة الدولية، وحذرتا من أن استمرار الوضع الراهن لا تقتصر تداعياته على دول المنطقة فحسب وإنما يمتد تأثيره إلى الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة، وذلك بالتزامن مع تصريحات إيرانية أكدت أن مضيق هرمز سيظل مغلقا حتى تلتزم أمريكا ببنود الاتفاق المؤقت.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي اليوم بين وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بدر عبد العاطي ووزير خارجية سلطنة عمان بدر بن حمد البوسعيدي، بحسب بيان للخارجية المصرية.

وبحث الوزيران، خلال الاتصال بشكل مفصل التطورات الجارية في المنطقة، خاصة "الإعلان الإيراني العماني المشترك المرتقب بشأن إعادة فتح مضيق هرمز والجهود العمانية المبذولة في هذا الصدد".

وشدد الجانبان على "أهمية ضمان أمن وسلامة وحرية الملاحة في المضيق، بما يسهم في خفض حدة التوتر، وتهيئة الأجواء للعودة إلى مائدة المفاوضات في إطار مذكرة التفاهم، وصولا إلى اتفاق شامل ومستدام يعالج مختلف الشواغل ويعزز الأمن والاستقرار الإقليمي".

وأشارا إلى ضرورة مواصلة الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد وضمان حرية الملاحة وتجنب أية خطوات من شأنها زيادة حدة التوتر في المنطقة.

وتأتي المباحثات الهاتفية المصرية العمانية بالتزامن مع تصريحات لرئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، قال فيها إن مضيق هرمز سيظل مغلقا حتى تلتزم أمريكا ببنود الاتفاق المؤقت، بما في ذلك رفع الحصار البحري والعقوبات، فضلاً عن الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.

وانتهت مذكرة التفاهم، الموقعة في 18 يونيو الماضي، بين الجانبين أمس الاثنين، وسط تعثر محاولات التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران.

وكان الرئيسان الأمريكي دونالد ترامب والإيراني مسعود بزشكيان قد وقعا إلكترونيا مذكرة تفاهم في 18 يونيو الماضي، وحددت المذكرة مهلة 60 يوما تنتهي في 17 أغسطس 2026، وقابلة للتمديد بموافقة الطرفين، للوصول إلى اتفاق نهائي.

ونصت المذكرة على إنهاء العمليات العسكرية والامتناع عن استخدام القوة، وترتيبات لرفع الحصار البحري والعقوبات والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة وفتح الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب التفاوض بشأن البرنامج النووي ومخزون اليورانيوم المخصب.

لكن المسار تعرض لانتكاسات منذ بدايته، قبل أن يشهد في يوليو الماضي جولة تصعيد عسكري واسع وتبادل للضربات، لتعلن إيران التوقف عن تنفيذ التزاماتها بموجب مذكرة التفاهم، متهمة الولايات المتحدة بانتهاك التزاماتها.

الصور