قطر: الجهود الإقليمية تركز على وقف التصعيد وفتح مضيق هرمز واستئناف مفاوضات واشنطن وطهران
الدوحة 18 أغسطس 2026 (شينخوا) قال المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، اليوم (الثلاثاء)، إن جهود قطر وشركائها من الوسطاء تتركز على خفض التصعيد وإعادة فتح مضيق هرمز والعودة إلى مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران واستئناف مسار المفاوضات.
وأضاف الأنصاري، خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية للوزارة، أن العمل يتركز حاليا على إعادة وقف إطلاق النار ووقف التصعيد، تمهيدا لإعادة الطرفين إلى المفاوضات وتنفيذ مذكرة التفاهم وفق ما تم التوافق عليه سابقا، مؤكدا أن "الطريق الوحيد للمضي قدما هو وقف إطلاق النار، وفتح مضيق هرمز، وضمان حرية الملاحة، والعودة إلى طاولة المفاوضات".
وقال إن قطر تنتظر التوصل إلى اتفاق بين سلطنة عُمان وإيران بشأن مضيق هرمز، بما يمهد للعودة إلى مسار المفاوضات، مشيرا إلى أنه لا جديد لديه بشأن المحادثات العُمانية الإيرانية في الوقت الراهن.
وأوضح الأنصاري أن وقف إطلاق النار انتهى ولم تُطبق بنود مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية بالكامل، وأن خارطة الطريق التي تتضمنها المذكرة لا تُنفذ حاليا على النحو المتفق عليه، مؤكدا استمرار جهود قطر لإعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات.
وفي سياق آخر، جدد الأنصاري نفي قطر للادعاءات الإيرانية بشأن احتجاز طيارين إيرانيين، وقال إن الطائرات المعنية اخترقت الأجواء القطرية وكانت تستهدف سيادة البلاد ومدينة الدوحة، مضيفا أن التواصل مع الطيارين لم يلق استجابة قبل التعامل مع الطائرات وفقا لقواعد الاشتباك.
وأوضح أن فرق البحث والإنقاذ القطرية باشرت عمليات البحث، وأنه في 19 مارس الماضي عُثر على بقايا أحد الطيارين وأُبلغ الجانب الإيراني بذلك، فيما انتهت عمليات البحث في 6 أبريل، وسُلّمت رفات أحد الطيارين إلى الجانب الإيراني.
وأضاف أن قطر دعت إيران إلى إرسال فريق فني للاطلاع على تفاصيل عمليات البحث والإنقاذ، لكن الجانب الإيراني لم يستجب، مؤكدا أن الدعوة لا تزال مفتوحة.
وشدد الأنصاري على أن قطر ستواصل حماية سيادتها في مواجهة أي اعتداءات مستقبلية، مع إعطاء الأولوية للحلول الدبلوماسية، مؤكدا أن بلاده "لن تتردد في الدفاع عن شعبها وعن أرضها".







