الأمم المتحدة تدعو المانحين إلى ضمان استمرارية العمل الإنساني في اليمن
صنعاء 19 أغسطس 2026 (شينخوا) أكدت الأمم المتحدة اليوم (الأربعاء) أن الاحتياجات الإنسانية في اليمن "لاتزال هائلة"، داعية المانحين إلى توفير الموارد اللازمة بشكل عاجل لضمان استمرارية العمل الإنساني في جميع أنحاء البلاد.
وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن، في بيان تلقت وكالة أنباء ((شينخوا)) نسخة منه بمناسبة اليوم العالمي للعمل الانساني، الذي يصادف 19 أغسطس من كل عام، إن الاحتياجات الإنسانية لاتزال هائلة، وإن خطة الاحتياجات والاستجابة الإنسانية لليمن لعام 2026 لا تزال ممولة بنسبة 20 في المائة فقط.
وتابع أن قيود التمويل أجبرت المنظمات الإنسانية على تقليص برامج منقذة للأرواح.
وأطلقت الأمم المتحدة في مارس الماضي خطة الاحتياجات والاستجابة الإنسانية لليمن لعام 2026، والتي تستهدف الحصول على 2.16 مليار دولار لتقديم المساعدات إلى 12 مليون شخص في أنحاء اليمن.
ودعا البيان المانحين إلى توفير الموارد اللازمة بصورة عاجلة لضمان استمرارية العمل الإنساني المنقذ للأرواح في جميع أنحاء اليمن.
ورغم ظروف العمل الصعبة والقيود المتزايدة والفجوات التمويلية الحادة، يواصل العاملون في المجال الإنساني أداء مهامهم، وفق البيان.
وأشار إلى أنه خلال النصف الأول من عام 2026، وصل العاملون في المجال الإنساني إلى 3.4 مليون شخص في مختلف أنحاء اليمن بالمساعدات المنقذة للأرواح وخدمات الحماية.
ويواجه أكثر من نصف سكان اليمن مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي، فيما يعاني نصف الأطفال ممن هم دون سن الخامسة و1.3 مليون امرأة حامل ومرضعة من سوء التغذية الحاد، بحسب البيان.
وجدد التأكيد على ضرورة حماية العاملين في المجال الإنساني في جميع الأوقات، داعيا إلى الإفراج الفوري عن عشرات العاملين في المجال الإنساني الذين ما زالوا رهن الاحتجاز.
وتتهم الأمم المتحدة جماعة الحوثي باعتقال 73 موظفا من العاملين المحليين في عدة وكالات ومنظمات أممية بعضهم منذ العام 2021، وطالبت مرارا بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الموظفين المحتجزين في صنعاء.
وتعد الأزمة الإنسانية في اليمن واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية وأكثرها حدة في العالم، وفق مكتب التنسيق الأممي.








