الرئاسة الفلسطينية ترفض العطاءات الإسرائيلية الاستيطانية الجديدة في القدس وتحذر من خطورتها
رام الله 20 أغسطس 2026 (شينخوا) أكدت الرئاسة الفلسطينية، اليوم (الخميس)، رفضها العطاءات الإسرائيلية الاستيطانية الجديدة في القدس، محذرة من خطورتها، وداعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات جادة وملموسة لإجبار إسرائيل على وقف سياساتها واحترام القانون الدولي.
وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة إن وزارة الإسكان الإسرائيلية نشرت مناقصة لبناء 1234 وحدة سكنية في منطقة "إي-1" شرق القدس، معتبرا أن استمرار هذه السياسات يضع المنطقة أمام "وضع خطير وغير قابل للسيطرة".
وأكد أبو ردينة أنه "لا سلام يدوم ولا استقرار يمكن أن يتحقق دون القدس وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي كاملا"، مشددا على أن أي خطط تفتقر إلى أفق سياسي حقيقي لن تحقق الأمن أو السلام، وأنه لا بديل عن إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وحذر من أن عدم الاعتراف بقرارات الشرعية الدولية سيُبقي المنطقة في دوامة من الحروب والصراعات، مطالبا المجتمع الدولي بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية دون انتقاص.
وكانت حركة ((السلام الآن)) الإسرائيلية قد حذرت من أن تنفيذ البناء في منطقة "إي-1"، حتى جزئيا، سيؤدي إلى فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها وعزل القدس الشرقية.
ويعد ملف الاستيطان أحد أبرز أوجه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وأحد الأسباب الرئيسية لتوقف آخر مفاوضات للسلام بين الجانبين قبل منتصف العام 2014.
وسرعت إسرائيل وتيرة إقرار المستوطنات منذ تشكيل الحكومة اليمينية الحالية، التي تضم أحزابا تعارض بشدة قيام دولة فلسطينية وتدعو إلى توسيع السيطرة الإسرائيلية على أراضي الضفة الغربية.
وسيطرت إسرائيل على الضفة الغربية في حرب العام 1967، وأقامت عليها مستوطنات في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.








