الأردن وفلسطين يحذران من تبعات الإجراءات الإسرائيلية "اللاشرعية" بالضفة الغربية
عمان 25 أغسطس 2026 (شينخوا) حذر الأردن وفلسطين اليوم (الثلاثاء) من تبعات استمرار الإجراءات الإسرائيلية "اللاشرعية"، بما فيها "إرهاب" المستوطنين في الضفة الغربية.
وجاء ذلك خلال لقاء بين نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ونائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، في عمان، وفق بيان للخارجية الأردنية.
وذكر البيان أن الصفدي والشيخ "بحثا التدهور الخطير الذي تشهده الضفة الغربية المحتلة، وحذرا من تبعات استمرار الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية، بما فيها إرهاب المستوطنين وتوسع الاستيطان ومصادرة الأراضي ومحاصرة الاقتصاد الفلسطيني".
وأدان المسؤولان "مواصلة إسرائيل حملتها الممنهجة لاستهداف وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) والتضييق عليها وعلى مؤسساتها في القدس المحتلة، وقرار سلطات الاحتلال طرح عطاءات لبناء مئات الوحدات الاستيطانية ضمن المشروع الاستيطاني (E1) شرقي القدس المحتلة".
وصادق الكنيست الإسرائيلي في 28 أكتوبر 2024، نهائيا على قانونين يقضيان بمنع الأونروا من ممارسة أي أنشطة داخل إسرائيل، وسحب الامتيازات والتسهيلات منها، دخلا حيز التنفيذ في نهاية يناير 2025.
ودعا الصفدي والشيخ إلى ضرورة بلورة تحرك إقليمي ودولي فاعل وجاد لوقف الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية التي تكرس الاحتلال وتقوض فرص تحقيق السلام العادل، وتدفع الضفة الغربية نحو الانفجار، وتشكّل خرقًا فاضحًا للقانون الدولي.
وأكدا ضرورة وقف الانتهاكات الإسرائيلية في القدس المحتلة ومحاولات إسرائيل المُمنهجة تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية.
واعتبر المسؤولان الأردني والفلسطيني أن تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية على أساس حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن الأمن والاستقرار الدائمين في المنطقة.








