الأردن: اعتراض 10 صواريخ باليستية دخلت أجواء المملكة
عمان أول سبتمبر 2026 (شينخوا) أعلن الجيش الأردني، مساء اليوم (الثلاثاء)، أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 10 صواريخ باليستية من أصل 13 صاروخاً دخلت المجال الجوي للمملكة خلال الساعات الماضية، فيما سقطت ثلاثة صواريخ في مناطق نائية وبعيدة عن التجمعات السكانية، دون وقوع إصابات بشرية.
وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية، في بيان، إن المملكة تعرضت لاعتداء صاروخي مصدره الأراضي الإيرانية، وذلك في إطار التصعيد العسكري الأمريكي الإيراني، مشيراً إلى عدم تسجيل أي إصابات أو خسائر في الأرواح، فيما باشرت الفرق المختصة التعامل مع مواقع سقوط المتساقطات وتأمينها، واتخاذ الإجراءات اللازمة للتأكد من سلامة المواطنين.
وأكد أن وحدات الجيش الأردني وتشكيلاته تواصل تنفيذ مهامها على مدار الساعة، وأن منظومات المراقبة والدفاع الجوي في حالة جاهزية للتعامل مع أي تهديد، بما يحافظ على أمن المملكة وسلامة مواطنيها وسيادة أجوائها.
وكان المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات في الأردن قد حذر سكان محافظتي العقبة جنوب المملكة والمفرق شرق البلاد من احتمال سقوط شظايا، عبر رسائل تحذيرية أُرسلت إلى الهواتف المحمولة.
وطلب المركز من المواطنين الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة، وعدم الاقتراب من أي أجسام أو شظايا قد تسقط في مناطقهم، حفاظاً على سلامتهم.
وفي وقت لاحق، أرسل المركز إشعارات إلى سكان المحافظتين تفيد بانتهاء الخطر، داعياً إلى العودة لممارسة الأنشطة بصورة اعتيادية.
وتزامنت هذه التطورات مع الهجوم الأمريكي على أهداف داخل إيران وإعلان طهران بدء الرد على مواقع ومصالح أمريكية في المنطقة، وسط تصاعد التوترات والمخاوف من اتساع نطاق المواجهة.
وأفادت وكالة تسنيم الإيرانية، ببدء ما وصفته بـ"العملية الحاسمة للقوات المسلحة الإيرانية"، رداً على الهجوم الأمريكي، مؤكدة إطلاق صواريخ ومسيرات من إيران.
وكان المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني قد صرح بأن "الولايات المتحدة ستندم على هجماتها الجديدة"، على حد قوله، مشيراً إلى أن الهجمات الأمريكية ستؤدي إلى إحكام إغلاق مضيق هرمز.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أعلنت في وقت سابق اليوم أن القوات الأمريكية بدأت قصف أهداف تابعة للحرس الثوري في إيران، لافتة إلى أن هذه الضربات تأتي في أعقاب محاولات شنها الحرس الثوري مؤخراً ضد سفن تجارية في مضيق هرمز، وضد أفراد عسكريين أمريكيين منتشرين في المنطقة.








