الصين تعتزم تعزيز التعاون الدولي لخلق منافع عامة قائمة على الذكاء الاصطناعي من أجل السلامة الكيميائية العالمية

الصين تعتزم تعزيز التعاون الدولي لخلق منافع عامة قائمة على الذكاء الاصطناعي من أجل السلامة الكيميائية العالمية

2026-09-03 10:45:45|xhnews

بكين 3 سبتمبر 2026 (شينخوا) إن الصين على استعداد للعمل مع المجتمع الدولي لتطوير المزيد من المنافع العامة القائمة على الذكاء الاصطناعي والتي تخدم أهداف حظر الأسلحة الكيميائية وتوسيع نطاق التعاون في مجالات تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ومساعدة الدول النامية على سد الفجوات في المهارات الرقمية والذكاء الاصطناعي.

وجاءت هذه التصريحات على لسان شيه يوان شنغ، نائب وزير الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصيني، خلال مراسم افتتاح دورة تدريبية دولية حول دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز إدارة السلامة والأمن الكيميائيين، التي انطلقت يوم الثلاثاء الماضي في مدينة هانغتشو، حاضرة مقاطعة تشجيانغ بشرقي الصين، وتستمر أربعة أيام.

وأشار شيه إلى أن الذكاء الاصطناعي قد جلب فرصا وتحديات جديدة للتنمية عالية الجودة في الصناعة الكيميائية ولعملية إنفاذ اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.

وقال شيه إن الحكومة الصينية تولي أهمية كبيرة لتنفيذ اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، وتعمل على دفع مبادرة "الذكاء الاصطناعي بلس" قدما، كما تبذل جهودا لتعزيز نظام إيكولوجي جديد للذكاء الاصطناعي يخدم تنفيذ الاتفاقية، بحيث يكون مدعوما بالتكنولوجيا ويعمل على التنسيق بين جميع الأطراف المعنية ويتسم بالشفافية والموثوقية.

وأضاف شيه أن الصين ستعمل مع بقية المجتمع الدولي لتعزيز القدرات المشتركة في مجال الوقاية من المخاطر المتعلقة بإدارة السلامة والأمن الكيميائيين والسيطرة عليها، وتقديم مساهمات أكبر في الحفاظ على السلام العالمي الدائم وتعزيز التنمية المستدامة.

وتعقد الدورة التدريبية تحت عنوان "ذكاء اصطناعي موثوق به لاستخدام مسؤول"، وتتضمن محاضرات رئيسية ومناقشات مائدة مستديرة وتمارين محاكاة وزيارات ميدانية.

وقد استقطبت الدورة التدريبية ما يقرب من 50 مشاركا من 31 دولة، وألقى 15 خبيرا من 15 منظمة دولية ومحلية محاضرات سواء حضورية أو عبر الإنترنت.

ودخلت اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية حيز التنفيذ في عام 1997 بهدف حظر تطوير الأسلحة الكيميائية وإنتاجها واستخدامها وتخزينها ونقلها.

الصور