تشييع جثامين 100 قتيل بعد انتشالهم من تحت الأنقاض في غزة
غزة 6 سبتمبر 2026 (شينخوا) شيع مئات الفلسطينيين، اليوم (الأحد)، جثامين مائة شخص، من بينهم نساء وأطفال، قتلوا خلال الأشهر الأولى من الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة، بعد انتشالهم من تحت الأنقاض في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.
ولُفت الجثامين، التي كانت عبارة عن هياكل عظمية تعود لعائلات ملكة والبلعاوي وارحيم، بأعلام فلسطين. وانطلق موكب التشييع من أمام مسجد الإمام الشافعي في حي الزيتون، عقب إلقاء ذويهم نظرة الوداع الأخيرة، وتوجه الموكب بعد ذلك إلى مقبرة الشهداء في الحي حيث دُفنوا في قبور جماعية.
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل، خلال مشاركته في موكب التشييع، إن التقديرات تشير إلى أن نحو ثمانية آلاف شخص لا يزالون تحت أنقاض المباني المدمرة في قطاع غزة.
وأضاف بصل أن عمليات انتشال القتلى تواجه إشكاليات فنية ولوجستية كبيرة؛ تتمثل في نقص المعدات اللازمة لعمليات البحث والانتشال، وكذلك الدمار الهائل وتراكم الركام فوق المباني المنهارة، مما يجعل عمليات الوصول إلى القتلى وانتشالهم معقدة.
وأوضح بصل أن العملية جاءت ضمن المرحلة الثانية من مشروع انتشال الجثامين في القطاع، والتي أطلقها جهاز الدفاع المدني في 19 يوليو الماضي، لتُنفذ على مدار 800 ساعة عمل، وتشمل البحث عن جثامين مفقودين تحت أنقاض 147 منزلا مدمرا في غزة والشمال ووسط القطاع يُعتقد أن تحتها 1072 جثمانا.
من جهته، قال محمد أبو دان نائب مدير إدارة نداءات الاستغاثة في الدفاع المدني والمشرف على عمليات انتشال القتلى إن إجمالي ما تم انتشاله منذ بدء المرحلة الثانية من الحملة بلغ 233 جثمانا ورفاتا.
وأضاف أبو دان في تصريح لوكالة أنباء ((شينخوا)) أن من بين من جرى انتشالهم منذ البدء في المرحلة الثانية من الحملة 73 طفلا و106 نساء.
وأوضح أبو دان أن عمليات البحث في المواقع لا تزال متواصلة باستخدام حفار واحد فقط، مما يجعل الوصول إلى رفات القتلى تحت أطنان من الركام عملية شاقة وبطيئة.
وطالب أبو دان المجتمع والمؤسسات الدولية بتحمل مسؤولياتها والضغط على إسرائيل لإدخال المعدات الثقيلة والحديثة التي تمكن طواقم الدفاع المدني من مواصلة عمليات البحث عن رفات القتلى.








