مقتل 13 شخصا وإصابة 22 آخرين في هجوم بمسيّرة شمال كردفان
الخرطوم 8 سبتمبر 2026 (شينخوا) قُتل 13 شخصا وأصيب 22 آخرون، اليوم (الثلاثاء)، جراء هجوم بطائرة مسيّرة نُسب إلى قوات الدعم السريع في مدينة أم روابة بولاية شمال كردفان وسط السودان، وفقا لمتطوعين.
وقالت شبكة أطباء السودان، في بيان اليوم، "في مجزرة جديدة بولاية شمال كردفان، قُتل 13 شخصا وأصيب 22 آخرون جراء استهداف الدعم السريع بالمسيرات الموجهة للمرافق والأعيان المدنية داخل مدينة أم روابة بولاية شمال كردفان".
وأضاف البيان أن الهجوم وقع ظهر اليوم خلال فترة الذروة التي تشهد حركة كثيفة للمدنيين، واستهدف "المرافق والأعيان المدنية داخل مدينة أم روابة"، معتبرا أن الهجوم يمثل انتهاكا للقانون الدولي الإنساني والقواعد التي تحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية.
وقال شاهد عيان من المدينة، لوكالة أنباء ((شينخوا))، إن الهجوم وقع نحو الواحدة ظهرا بالتوقيت المحلي، واستهدف سوقا صغيرا ومحكمة أم روابة ومنازل مواطنين.
وأضاف أن طائرة مسيّرة نفذت عدة ضربات متتالية، أطلقت خلالها ثلاثة صواريخ أصابت فناء المحكمة ومنطقة تجمع المواطنين ومباني إدارية تابعة للمحكمة، مما أدى إلى إصابة عدد من المدنيين ونقل غالبيتهم إلى مستشفى أم روابة، وسط حالة من الارتباك والخوف سادت المنطقة.
وفي السياق، أدانت مجموعة "محامو الطوارئ" استهداف محكمة أم روابة بطائرة مسيّرة، واعتبرت، في بيان، أن استهداف المنشآت القضائية والمدنيين يمثل "انتهاكا خطيرا للقانون الدولي الإنساني"، محذرة من أن مثل هذه الهجمات تقوض مؤسسات العدالة.
ودعت المجموعة إلى الوقف الفوري للهجمات على المدنيين والمنشآت المدنية والقضائية، وإجراء تحقيق مستقل وشفاف في الهجوم ومحاسبة المسؤولين عنه.
وتشهد ولاية شمال كردفان، التي تضم مدينة أم روابة الواقعة على أحد الطرق الرئيسية الرابطة بين وسط السودان وغربه، تصاعدا في الهجمات بالطائرات المسيّرة والعمليات العسكرية في إطار الحرب المستمرة في السودان منذ أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
وتسببت الحرب في مقتل وإصابة أعداد كبيرة من المدنيين ونزوح ملايين الأشخاص، كما أدت إلى تدمير أو تعطيل واسع للبنية التحتية والخدمات الأساسية في مناطق مختلفة من البلاد.







