4 قتلى بانفجار مخزن مؤقت للأسلحة ومخلفات الحرب شمال غرب سوريا
دمشق 9 سبتمبر 2026 (شينخوا) قُتل 4 أشخاص وأصيب 10 آخرون بجروح، اليوم (الأربعاء)، جراء انفجار مخزن مؤقت مخصص لجمع الأسلحة ومخلفات الحرب قرب مدينة سرمدا بالريف الشمالي لمحافظة إدلب شمال غربي سوريا، بحسب الإعلام الرسمي السوري والمرصد السوري لحقوق الإنسان.
ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مدير المكتب الإعلامي في مديرية صحة إدلب صبحي عساف قوله إن "الحصيلة الأولية لضحايا انفجار مخزن الأسلحة في سرمدا وصلت إلى 4 قتلى و10 إصابات خفيفة إلى متوسطة"، مشيرًا إلى أن فرق الإنقاذ تواصل البحث عن مفقودين تحت الأنقاض.
وكانت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية أفادت، في وقت سابق، بأن الانفجار وقع في مخزن مؤقت مخصص لجمع الأسلحة ومخلفات الحرب قبل نقلها، وأسفر عن إصابة عدد من العاملين في الوزارة.
وأضافت إدارة الإعلام والاتصال أن وحدات الوزارة تعمل بالتنسيق مع الجهات المختصة على تأمين موقع الحادثة.
ولم يذكر الإعلام الرسمي السوري سبب الانفجار حتى الآن.
إلا أن المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره لندن، قال إن حصيلة ضحايا انفجار مستودع للذخيرة على أوتوستراد سرمدا بريف إدلب الشمالي، بالقرب من مخيم الكمونة، اليوم (الأربعاء)، ارتفعت إلى 3 قتلى و12 مصابًا، وفق حصيلة غير نهائية، وسط مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا.
وكان المرصد السوري أفاد، في وقت سابق، بأن عدة انفجارات متتالية دوت في محيط المستودع، ما أثار حالة من الهلع بين المدنيين والنازحين القاطنين في المنطقة، ولا سيما لقرب موقع الانفجار من المخيم والمناطق السكنية، وسط مخاوف من تطاير ذخائر ومخلفات غير منفجرة في محيط المكان.
وجرى نقل المصابين إلى المراكز الطبية لتلقي العلاج، فيما تتواصل عمليات البحث والتحقق في موقع الانفجار، وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا، وفقًا للمرصد السوري.
ويعيد الانفجار، الذي وقع بالقرب من مخيم للنازحين ومناطق مأهولة، المخاوف بشأن تخزين الأسلحة والذخائر داخل أو بالقرب من التجمعات المدنية، لما يمثله ذلك من خطر مباشر على حياة المدنيين، بحسب المرصد السوري.







