ارتفاع حصيلة قتلى انفجار مخزن الأسلحة في ريف إدلب إلى 14 قتيلا

دمشق 9 سبتمبر 2026 (شينخوا) ارتفعت حصيلة قتلى انفجار مخزن مؤقت مخصص لجمع الأسلحة ومخلفات الحرب قرب مدينة سرمدا بالريف الشمالي لمحافظة إدلب شمال غرب سوريا، إلى 14 قتيلًا و11 جريحًا، في حصيلة غير نهائية، بحسب ما ذكر الإعلام الرسمي السوري اليوم (الأربعاء).
ونقل تلفزيون ((الإخبارية)) السورية الرسمي عن مديرية الصحة في إدلب قولها إن "حصيلة ضحايا انفجار مخزن مؤقت مخصص لجمع الأسلحة ومخلفات الحرب قرب مدينة سرمدا، ارتفعت إلى 14 قتيلًا و11 إصابة في حصيلة غير نهائية".
وكانت مديرية صحة إدلب قد أفادت، في وقت سابق اليوم، بأن الحصيلة الأولية لضحايا الانفجار بلغت 4 قتلى و10 إصابات خفيفة إلى متوسطة، مشيرة إلى أن فرق الإنقاذ تواصل البحث عن مفقودين تحت الأنقاض، وفقًا لوكالة الأنباء السورية ((سانا)).
وكانت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية أفادت، في وقت سابق، بأن الانفجار وقع في مخزن مؤقت مخصص لجمع الأسلحة ومخلفات الحرب قبل نقلها، وأسفر عن إصابة عدد من العاملين في الوزارة.
وأضافت إدارة الإعلام والاتصال أن وحدات الوزارة تعمل بالتنسيق مع الجهات المختصة على تأمين موقع الحادثة.
ولم يذكر الإعلام الرسمي السوري سبب الانفجار حتى الآن.
من جانبه، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره لندن، اليوم، أن حصيلة ضحايا انفجار مستودع مؤقت للذخيرة تابع لوزارة الدفاع، على أوتستراد سرمدا بريف إدلب الشمالي، بالقرب من مخيم الكمونة، ارتفعت إلى 14 قتيلًا و12 مصابًا، بينهم حالات خطرة، وسط معلومات عن وجود مفقودين، في حصيلة غير نهائية.
وكان المرصد السوري أفاد، في وقت سابق، بأن عدة انفجارات متتالية دوت في محيط المستودع، ما أثار حالة من الهلع بين المدنيين والنازحين القاطنين في المنطقة، ولا سيما لقرب موقع الانفجار من المخيم والمناطق السكنية، وسط مخاوف من تطاير ذخائر ومخلفات غير منفجرة في محيط المكان.
وجرى نقل المصابين إلى المراكز الطبية لتلقي العلاج، فيما تتواصل عمليات البحث والتحقق في موقع الانفجار، وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا، وفقًا للمرصد السوري.
ويعيد الانفجار، الذي وقع بالقرب من مخيم للنازحين ومناطق مأهولة، المخاوف بشأن تخزين الأسلحة والذخائر داخل أو بالقرب من التجمعات المدنية، لما يمثله ذلك من خطر مباشر على حياة المدنيين، بحسب المرصد السوري.










