(وسائط متعددة) القوات الحكومية اليمنية تعلن بدء قصف "صندوق القتل" في الساحل الغربي من البلاد
صنعاء 11 سبتمبر 2026 (شينخوا) أعلنت القوات الحكومية اليمنية مساء اليوم (الجمعة) بدء قصف مناطق ساحلية غربي البلاد سيطر عليها الحوثيون مؤخرا، في إطار ما وصفته بـ"صندوق القتل".
وقال المتحدث العسكري للقوات الحكومية العقيد الركن ماجد عبدالله النزيلي، في بيان بثه الحساب الرسمي لوزارة الدفاع اليمنية على موقع ((إكس))، إن "القوات الجوية بدأت القصف في صندوق القتل المعلن سابقاً".
وطالب النزيلي المدنيين بتجنب استخدام طريق تعز-المخا، وكذلك طريق المخا-ذو باب، مشددا على عدم استخدام الطرق المحظورة حتى إشعار آخر.
وقال سكان محليون مساء اليوم لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن غارات جوية عنيفة استهدفت عدة أهداف في مديرية المخا على الساحل الغربي، وذلك بعد يوم من سيطرة الحوثيين على المديرية.
وكان النزيلي قد أعلن مساء أمس أن القوات المسلحة اليمنية "ستبدأ استخدام كافة ومختلف الأسلحة والنيران للقضاء على أي تحركات عسكرية للميليشيا الحوثية بصندوق القتل الموضح على الخارطة".
وحدد النزيلي في حينه خارطة وصفها بـ"صندوق القتل"، شملت مديريتي حيس والخوخة في محافظة الحديدة، ومديريتي المخا والوازعية في محافظة تعز.
وشدد المتحدث العسكري حينها على المدنيين بتجنب استخدام طريق "تعز-المخا" حتى إشعار آخر، والابتعاد عن تجمعات وعتاد الميليشيا.
ويأتي القصف مساء اليوم بعد أن سيطرت جماعة الحوثي اليوم على مضيق باب المندب، الممر المائي الدولي، وعلى جزيرتي ميون وزُقر في البحر الأحمر غربي اليمن.
ويوم أمس، سيطر الحوثيون على جزيرة حنيش، وكذا على مديرية المخا الاستراتيجية في محافظة تعز، ومديريتي حيس والخوخة في محافظة الحديدة، وتقع المديريات الثلاث على ساحل البحر الأحمر غربي اليمن.
وتصاعد التوتر بين القوات الحكومية المدعومة من التحالف بقيادة السعودية وجماعة الحوثي في عدة محافظات منذ قرابة شهرين، إذ شهد عدد من جبهات القتال عودة للمواجهات بعد هجمات للحوثيين بالصواريخ والطائرات المسيرة على معسكرات للقوات الحكومية في مأرب وحضرموت والساحل الغربي، وعلى أهداف في المملكة.
وعلى إثر هذه التوترات، أعلن الحوثيون في 20 يوليو الماضي حظر الملاحة البحرية على السعودية، وهاجموا مرارا سفنا في البحر الأحمر.
ويعاني اليمن من صراع مستمر منذ عام 2014، عندما سيطر الحوثيون على أجزاء واسعة من شمالي البلاد، بما في ذلك العاصمة صنعاء، ما دفع تحالفا تقوده السعودية إلى التدخل عسكريا في عام 2015 دعما للحكومة اليمنية.■







