رئيس مصر وولي العهد السعودي يبحثان تعزيز التعاون الثنائي والتطورات الإقليمية

رئيس مصر وولي العهد السعودي يبحثان تعزيز التعاون الثنائي والتطورات الإقليمية

2026-09-15 23:13:15|xhnews

القاهرة 15 سبتمبر 2026 (شينخوا) بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال لقاء في القاهرة اليوم (الثلاثاء) تعزيز التعاون الثنائي والتطورات الإقليمية.

وذكرت الرئاسة المصرية، في بيان أن الرئيس السيسي استقبل اليوم الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء، حيث عقدا لقاء ثنائيا مغلقا ثم جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين.

وأكد الرئيس السيسي والأمير محمد بن سلمان، خلال اللقاء عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، وما تشهده من تطور مستمر.

وأوضح المتحدث الرئاسي السفير محمد الشناوي، أن اللقاء شهد "توافقا" بين الجانبين على أن "العلاقات بين مصر والمملكة لا تقبل إلا أن تكون مثلى في الإطار العربي، وأن أمن السعودية ودول الخليج هو جزء من الأمن القومي المصري، مع تحفظ ورفض وإدانة مصر الكاملة لأي اعتداءات أو تهديدات تمس سيادة المملكة واستقرارها وسلامة أراضيها أو حرية الملاحة في الممرات البحرية الدولية".

كما توافق الجانبان على أن "الظروف الحالية تقتضي المزيد من التضامن والتنسيق بين البلدين، وأن مصلحة وأهداف البلدين واحدة، ويوجد بينهما تفاهم مطلق، وأن زيارة ولي العهد تؤكد على التضامن والأخوة الكاملة بين مصر والمملكة وكل دول الخليج".

واتفق الزعيمان، على "ضرورة تكثيف العمل بهدف وضع وتنفيذ إجراءات عملية لتطوير التعاون الثنائي، وإزالة أي عقبات قد تعوق زيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري، بما يرتقي بالعلاقات إلى مستوى يتناسب مع الأواصر التاريخية والجوار الاستراتيجي بين مصر والسعودية".

وتناولت المباحثات أيضا التطورات الإقليمية والتحديات الراهنة، حيث جدد السيسي موقف مصر الثابت في دعم السعودية وكافة الدول العربية في مواجهة الظروف الإقليمية الراهنة. بدوره، أكد ولي العهد السعودي، تقديره لمواقف مصر في دعم جهود الاستقرار والسلام الإقليميين، مثمنا التضامن والمساندة المصرية للمملكة في مواجهة التحديات الجيوسياسية الأخيرة.

كما تم التأكيد على الموقف المصري السعودي الحريص على ضمان حرية وأمن الملاحة البحرية في مضيقي هرمز وباب المندب وفي البحر الأحمر، حيث شدد السيسي على دعم مصر للإجراءات التي تتخذها المملكة لحماية أمنها واستقرارها، وللتوصل إلى حل سياسي شامل ومستدام للأزمة اليمنية.

وشهد اللقاء تأكيدا على "تطابق المواقف المصرية السعودية إزاء القضية الفلسطينية"، وضرورة التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة لها تقوم على حل الدولتين ومقررات الشرعية الدولية.

كما تم التشديد على ضرورة تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام وقرار مجلس الأمن رقم 2803، مع ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية للقطاع بكميات كافية ووقف الانتهاكات الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية.

كذلك جرى التأكيد على استمرار دعم مصر والسعودية لأمن واستقرار السودان، ووجوب حصرية مؤسساته الوطنية، ورفض مساواة القوات المسلحة السودانية بأي ميليشيات أو كيانات موازية غير شرعية، مع التشديد على أن أي تهديد لوحدة السودان وسلامة أراضيه يمثل خطرا على الأمن الجماعي لمصر والسعودية وكافة دول المنطقة.

الصور