دراسة: النشاط الشمسي يمكن أن يؤثر على مناخ أعماق البحار

دراسة: النشاط الشمسي يمكن أن يؤثر على مناخ أعماق البحار

2026-09-18 14:27:17|xhnews

بكين 18 سبتمبر 2026 (شينخوا) قال باحثون صينيون إن النشاط الشمسي لا يؤثر على درجات الحرارة على سطح الأرض فحسب، بل يمكنه أيضا "السيطرة" على تغير المناخ في أعماق البحار.

وقال الباحثون في مقال نشر في مجلة "رسائل البحوث الجيوفيزيائية" إنهم بالاستناد إلى إعادة التحليل البحري على مدى ثمانية عقود، وجدوا أن الدورة الشمسية التي تستمر 11 عاما، تؤثر بقوة على حجم كتلة مائية في الطبقات تحت السطحية في شمال المحيط الهادئ، تعرف باسم مياه النمط الشرقي شبه المداري لشمال المحيط الهادئ.

وتتشكل هذه الكتلة المائية التي تربط بين المناطق شبه الاستوائية والاستوائية، على سطح المحيط في الشتاء قبل أن تغوص إلى الأعماق، ما ينقل الحرارة والكربون إلى أعماق المحيط ويؤثر على تقلبات المناخ على مدى سنوات إلى عقود.

ووجد باحثون في معهد علوم المحيطات بالأكاديمية الصينية للعلوم أن تكوّن هذه المياه يتعرض لتثبيط ملحوظ بعد عام إلى عامين من بلوغ النشاط الشمسي ذروته.

وقال وانغ جيا نينغ الباحث في المعهد، إن آلية هذه العملية ليست بسيطة مثل تسخين الشمس المباشر للمحيط. وخلال فترات ارتفاع النشاط الشمسي، تؤدي الدورة الإعصارية غير المعتادة فوق منطقة تشكل هذه المياه إلى إضعاف الرياح السطحية وتقليل فقدان المحيط للحرارة، مما يحد من تعمق الطبقة المختلطة خلال فصل الشتاء، وبالتالي يقلل من تكوّن مياه النمط.

ومع ذلك، تختلف قوة تأثير الشمس مع مرور الوقت، وفقا للمقال البحثي. كما أن تقلبات مناخية طبيعية طويلة الأمد في المحيط الأطلسي تعيد تضخيم هذا التأثير، ما يساعد على تفسير سبب وضوح بصمة الشمس على المناخ بشكل خاص منذ تسعينيات القرن الماضي.

وتكشف هذه النتائج عن آلية جديدة لدمج النشاط الشمسي كمصدر خارجي قابل للتنبؤ في التنبؤات المناخية على مدى عقد من الزمن.

الصور