إعادة توحيد قوات البيشمركة الكردية شمالي العراق
بغداد 21 سبتمبر 2026 (شينخوا) أعلن رئيس حكومة إقليم كردستان شمالي العراق، مسرور بارزاني اليوم (الاثنين) اكتمال إعادة توحيد قوات البيشمركة الكردية واتباعها لوزارة البيشمركة التابعة للحكومة، واصفا ذلك بالإنجاز التاريخي.
وقال بارزاني في مراسيم أقيمت بهذا الخصوص بحضور رئيس الإقليم نجيرفان بارزاني ومدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة العراقية، عبد الأمير الشمري، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين "بعد أربع سنوات من العمل المكثف والاجتماعات المتواصلة، اكتملت عملية التوحيد وإعادة التنظيم بنجاح".
وأوضح بارزاني أن جميع التشكيلات العسكرية أُدرجت رسميا ضمن هيكلية حديثة وموحدة تتبع وزارة شؤون البيشمركة، لتشمل مجالات العمليات، التدريب، القيادة والسيطرة، الإعلام، والإدارة المالية، معتبرا أن خطوة التوحيد تمثل "المرحلة الأولى في مسار طويل"، واصفا توحيد البيشمركة باليوم "التاريخي لكردستان وللبيشمركة واليوم المميز جدا".
وأضاف "أن المرحلة المقبلة تكتسب أهمية أكبر، وتتمحور حول بناء وتطوير القدرات الشاملة للبيشمركة، ولا سيما القدرات البشرية، والارتقاء بنوعية التدريب البدني والوعي العسكري بما يتماشى مع المقاييس والمعايير العسكرية الدولية، لتكون قوة وطنية مهنية ومنظمة قادرة على صون أمن كردستان ومواجهة التحديات".
وقال بارزاني "إن قوات البيشمركة تعد قوة دستورية وجزءا رئيسيا من المنظومة الدفاعية للعراق، وصمام أمان لحماية السلام والاستقرار"، مؤكدا ضرورة تعزيز التنسيق والتعاون الأمني والعسكري بين البيشمركة والجيش العراقي.
بدوره قال وزير البيشمركة شورش إسماعيل "أن هذا اليوم يمثل محطة تاريخية ولحظة فارقة لجميع أبناء كردستان وقوات البيشمركة"، مضيفا "أن الحلم الذي ناضلت من أجله الأجيال وقدم الشهداء أرواحهم لأجله في سبيل حماية الوطن وتأسيس قوة نظامية وموحدة قد أصبح واقعا ملموسا، واصفا ذلك بـ "الإنجاز العظيم".
وتابع إسماعيل في كلمة بمراسيم الاحتفال "بأمانة تاريخية، نعلن للعالم أجمع ولشعب كردستان أن عملية توحيد قوات البيشمركة تحت المظلة الوطنية وبقيادة وزارة البيشمركة، قد اختتمت بنجاح وبأسلوب عصري".
وفي العاشر من سبتمبر الجاري، أعلن إسماعيل اكتمال دمج قوات الوحدتين 70 و80 وإعادة تنظيمها ضمن هيكل عسكري يضم ألوية وفرقا وقيادتي منطقتين عسكريتين، تحت قيادة وسيطرة وزارة البيشمركة، مؤكدا مباشرة القيادتين الجديدتين مهامهما رسميا.
وكانت قوات البيشمركة تتكون من قوتين أحدهما تتبع للحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني، والثانية تابعة لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة بافل طالباني وكل قوة منهما تتلقى أوامرها وتعليماتها من الحزب الذي تتبع له وليس من وزارة البيشمركة التابعة لحكومة الإقليم.








