كاتس يهدد بإخلاء مدينة غزة بالكامل حال اختطاف جندي أو مدني إسرائيلي
القدس 22 سبتمبر 2026 (شينخوا) هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم (الثلاثاء) بإخلاء مدينة غزة شمال القطاع بالكامل من سكانها البالغ عددهم نحو مليون نسمة ودفعهم جنوبًا، إذا اختطف جندي أو مدني إسرائيلي.
وقال كاتس في كلمة خلال مراسم إحياء ذكرى قتلى حرب أكتوبر 1973 إنه "في ضوء نوايا ومعلومات مختلفة، أحذّر تنظيم حماس وداعميه، من إيران إلى أردوغان: إذا اختُطف جندي أو مدني إسرائيلي واحد، فسيجري إخلاء مدينة غزة بأكملها من سكانها المليون ودفعهم جنوبًا".
وأضاف أن مدينة غزة "ببيوتها وأبراجها" ستُخلى جنوبًا على غرار ما جرى خلال عملية "عربات جدعون 2"، وأنه سيجري التعامل معها بالأسلوب ذاته الذي اتُّبع في رفح وبيت حانون وفي 70 في المئة من مساحة القطاع، وذلك إلى حين إعادة المختطف.
وتابع كاتس أن "هذه هي اللغة التي تفهمها التنظيمات الجهادية في غزة ولبنان، وهذه هي اللغة التي نتحدثها: إخلاء السكان، وتدمير البنى التحتية، والاستيلاء على الأرض".
من ناحية أخرى، أكد كاتس أنه لن يكون هناك أي انسحاب إسرائيلي من المواقع التي تتمركز فيها القوات حاليًا داخل القطاع، قائلًا إن إسرائيل "لن تنسحب من الخط الأصفر في غزة إلى خطوط انتشار جديدة" ما لم يتم إزاحة حركة حماس وتُجرَّد غزة من السلاح والأنفاق.
وبحسب موقع (واينت) الإخباري الإسرائيلي، تلقت القوات الإسرائيلية المنتشرة ميدانيًا في غزة، خلال الأسبوع الأخير، تعليمات برفع مستوى اليقظة، خشية محاولة حماس الرد على سلسلة اغتيالات استهدفت قياديين بارزين في قطاع غزة، بينهم قائد لواء رفح نائل أبو عبيد.
وشملت سلسلة الاغتيالات الإسرائيلية الأخيرة أحمد بطش، قائد كتيبة جباليا في لواء شمال القطاع بالجناح العسكري لحركة حماس.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي، قبل نحو أسبوعين، مقتل محمد يازوري، قائد لواء خان يونس في الحركة، في غارة جوية على منطقة المواصي.
وتتواصل الغارات الإسرائيلية على غزة من حين لآخر رغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار منذ أكتوبر الماضي، وسط تعثر تنفيذ بنوده واستمرار الخلافات بشأن آليات إدخال المساعدات الإنسانية والانسحاب العسكري.








