مقالة خاصة: ناصر العطية يضيف ذهبية الرماية الآسيوية إلى لقبه السادس في رالي داكار هذا العام
ناغويا، اليابان 24 سبتمبر 2026 (شينخوا) أضاف بطل رالي داكار لست مرات ناصر العطية، لقباً جديداً إلى مسيرته الرياضية الحافلة أمس (الأربعاء)، بعدما أسهم في فوز قطر بالميدالية الذهبية لفرق السكيت للرجال في دورة الألعاب الآسيوية آيتشي-ناغويا.
وحصد العطية، البالغ من العمر (55 عاماً)، والذي توج في يناير الماضي بلقبه السادس في رالي داكار، ميداليته الذهبية الثالثة في الألعاب الآسيوية والسادسة له في الرماية إجمالاً، بعد 32 عاماً من ظهوره الأول في دورة هيروشيما عام 1994.
وقال العطية "من الرائع حقاً أن أبدأ من دورة الألعاب الآسيوية في هيروشيما، ثم أعود إلى هنا من جديد، ليفوز فريقنا اليوم بميداليتين ذهبيتين".
ورغم اقتصار فترة استعداد العطية للألعاب على شهرين فقط بسبب مشاركاته في الراليات، أصاب العطية 120 هدفاً من أصل 125 في التصفيات، مسجلاً واحدة من أعلى ثلاث نتائج خلال اليوم. وتأهل ثالثاً إلى النهائي الفردي، لكنه أنهى المنافسة في المركز الخامس.
وقال "كان أدائي جيداً وقوياً للغاية. سجلت نتيجة جيدة، وكانت من بين أعلى النتائج في المنافسة".
وأضاف "رياضة المحركات مهمة جداً بالنسبة لي، لكن عندما يتعلق الأمر بالألعاب الآسيوية أو الألعاب الأولمبية، فإنني أضع كل تركيزي فيها وأسعى لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة".
وسجل العطية ظهوره الأول في الألعاب الآسيوية في هيروشيما عام 1994، حيث احتل المركز الـ17 في مسابقة السكيت للرجال. وبعد ذلك فاز بذهبيتي الفرق في بوسان 2002 وقوانغتشو 2010، قبل أن يحرز فضية الفرق وبرونزية الفردي في هانغتشو 2023.
وتمتد مسيرته الدولية في الرماية إلى ما قبل ذلك، إذ بدأ ممارسة الرياضة عام 1993، وتأهل لأول مرة إلى الألعاب الأولمبية في أتلانتا عام 1996، ثم شارك في ست دورات أولمبية متتالية.
واحتل المركز السادس في سيدني 2000 والرابع في أثينا 2004، قبل أن يصعد أخيراً إلى منصة التتويج الأولمبية في لندن 2012، عندما أحرز برونزية السكيت للرجال في سن 41 عاماً.
وبالتوازي مع مسيرته في الرماية، رسخ العطية مكانته كأحد أبرز المتسابقين في عالم الراليات.
وشارك لأول مرة في رالي داكار عام 2004، واقترب من اللقب في 2010، قبل أن يحقق أول فوز له في فئة السيارات في العام التالي.
وفي يناير الماضي، أحرز لقبه السادس في رالي داكار بعدما حافظ على صدارة الترتيب العام خلال الأيام الأربعة الأخيرة من السباق الذي استمر 13 يوماً.
ورغم اختلاف المهارات المطلوبة في الرماية والراليات، يرى العطية أن الجمع بين الرياضتين ساعده على الحفاظ على قدرته التنافسية.
وقال العطية لوكالة أنباء ((شينخوا)) "الرياضتان تكملان بعضهما البعض".
وأضاف أن الرماية تسهم في تطوير أدائه في الراليات، كما تمنحه الراليات بدورها قوة ذهنية تنعكس إيجاباً على أدائه في الرماية، وهو ما يجعله متمسكاً بممارسة الرياضتين معاً.
ورغم منافسته لرياضيين أصغر منه سناً بكثير، يرى العطية أن الخبرة لا تزال واحدة من أبرز نقاط قوته. وقال "ما زلت قوياً. ميزتي هي الخبرة".
وبعد آخر مشاركة أولمبية له في ريو دي جانيرو عام 2016، يستهدف العطية الآن الظهور السابع في دورة الألعاب الأولمبية بلوس أنجلوس 2028.
وقال إن بطولة العالم ستقام في قطر، وستتضمن أيضاً مقاعد تأهيلية لدورة الألعاب الأولمبية المقبلة.
وفي حال تأهله، ستمتد مسيرته الأولمبية 32 عاماً، من أتلانتا 1996 إلى لوس أنجلوس 2028، في محطة جديدة ضمن مسيرة رياضية امتدت من ميادين الرماية الأولمبية إلى صحارى رالي داكار.








