تقرير إخباري: انسحاب جماعي من قاعة الأمم المتحدة مع بدء كلمة نتنياهو

الأمم المتحدة 24 سبتمبر 2026 (شينخوا) غادر عشرات المندوبين قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة احتجاجا، مع بدء كلمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أثناء المناقشة العامة للدورة الـ81 للجمعية.
دافع نتنياهو في خطابه عن العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة ومناطق أخرى في المنطقة وسط انتقادات دولية متزايدة وعزلة دبلوماسية لبلاده.
ورفض الاتهامات المتعلقة بالإبادة الجماعية في غزة، قال إن إسرائيل "لم ترتكب إبادة جماعية، بل منعتها".
اتهم عدة دول، بما في ذلك دول في أوروبا الغربية، بـ"الخضوع للغوغاء المعادين للسامية" ورفض الوقوف إلى جانب إسرائيل.
لقد غادر عشرات المندوبين قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة وبدت فارغة مع بدء كلمة نتنياهو.
وفي الوقت نفسه، اتهم نتنياهو منتقديه بنشر ما وصفه بـ"أكاذيب" حول إسرائيل، ووصف المندوبين المنسحبين بأنهم "جبناء أخلاقيا".
وفي وقت سابق من اليوم، حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام الجمعية العامة من أن الشعب الفلسطيني يواجه خطرا وجوديا، وأن حل الدولتين يُقوض بشدة.
وفي كلمة مُصورة سابقا موجهة لقادة العالم، أوضح عباس أنه في قطاع غزة، يتعرض الفلسطينيون للقتل والدمار والتجويع ومحاولات للتهجير القسري و"حرب إبادة جماعية"، في حين أن التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية يتسارع.
وأردف قائلا إن "هذا الخطر لم يعد يقتصر على تقويض حل الدولتين ومنع تجسيد الدولة الفلسطينية، بل أصبح يهدد وجود الشعب الفلسطيني".
وحذر من أن "التطرف الإسرائيلي يوسع مشروعه الاستعماري لإقامة ما يسمى بـ 'إسرائيل الكبرى'".
ودعا إلى تكثيف الجهود الدولية للحفاظ على حل الدولتين، مؤكدا أن "الاحتلال العسكري وإرهاب المستوطنين لن يمهدا الطريق أمام هذا الحل".
وانتقد قرار الولايات المتحدة الذي حرم الوفد الفلسطيني من الحصول على تأشيرات دخول للعام الثاني على التوالي، ودعا واشنطن إلى رفع العقوبات والقيود المفروضة على فلسطين.
وأعرب عباس عن شكره للدول التي حظرت منتجات المستوطنات الإسرائيلية، وحث واشنطن على الوفاء بالتزامها بمنع ضم الأراضي الفلسطينية.
وأكد "لن نغادر وطننا، ولن نقبل التهجير، ولن نسمح لأحد بأن يقرر مستقبلنا نيابة عنا".
وفي محيط مقر الأمم المتحدة، تجمع مئات المتظاهرين للاحتجاج على حضور نتنياهو وللتعبير عن دعمهم للشعب الفلسطيني.












