عباس يرفض منع واشنطن الوفد الفلسطيني من حضور اجتماعات الأمم المتحدة

عباس يرفض منع واشنطن الوفد الفلسطيني من حضور اجتماعات الأمم المتحدة

2026-09-25 02:53:15|xhnews

رام الله 24 سبتمبر 2026 (شينخوا) رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم (الخميس) منع الولايات المتحدة الوفد الفلسطيني من الحصول على تأشيرات للوصول إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة للعام الثاني على التوالي، معتبرا أن الإجراء "عقابي وغير قانوني".

وقال عباس في خطاب مسجل أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بحسب ما نشرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) "نرفض الإجراءات العقابية غير القانونية لمنع الوفد الفلسطيني من الحصول على تأشيرات الوصول إلى نيويورك، ونرفض الاتهامات والمبررات التي استندت إليها".

وأكد أن الاحتكام إلى القانون الدولي ومؤسساته خيار سلمي وحضاري وليس عملا معاديا للسلام، داعيا الإدارة الأمريكية إلى التراجع عن هذه القيود والعودة إلى لغة الحوار والاحترام المتبادل والعمل معنا ومع المجتمع الدولي من أجل تنفيذ حل الدولتين.

وكانت الخارجية الأمريكية قد أبلغت الكونغرس، في بيان صدر الأسبوع الماضي بأن الولايات المتحدة، وبالنظر إلى ما وصفته بإخفاق منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية في الإصلاح ومواصلتهما أنشطة "تقوض آفاق السلام"، ستمدد العقوبات التي تمنع منح تأشيرات دخول لأعضاء منظمة التحرير ومسؤولي السلطة الفلسطينية.

وأشارت الخارجية الأمريكية إلى استمرار الإعفاء الممنوح للموظفين المسجلين لدى بعثة منظمة التحرير الفلسطينية بصفة مراقب لدى الأمم المتحدة.

من ناحية أخرى، هاجم الرئيس الفلسطيني، السياسات الإسرائيلية، قائلا "لن نبقى ننتظر ولن نقبل بما تقرره حكومات دولة الاحتلال الإسرائيلي لنا، فلا أمن دائم يمكن أن يقوم على احتلال شعب آخر وحرمانه من حقوقه المشروعة".

وأضاف "لدينا مشروعنا الوطني القائم على حماية شعبنا من التهجير والحفاظ على أرضنا ووحدتها وتجديد مؤسساتنا ديمقراطيا وممارسة حقنا في تقرير المصير وصولا لتجسيد الدولة المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، وعودة اللاجئين وفقا للقرار الأممي 194".

وتابع "لا نريد عملية جديدة لإدارة الصراع بينما تتغير الأرض كل يوم، نريد عملية تُنهي الاحتلال وتضمن للفلسطينيين الحرية وتقرير المصير، وللإسرائيليين ودول المنطقة الأمن والسلام".

وأكد أن رؤية الفلسطينيين للسلام واضحة "شعب فلسطيني باقٍ على أرضه يقرر مستقبله بنفسه ودولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل وسلام فلسطيني- إسرائيلي يفتح الطريق أمام السلام والاندماج الإقليمي والتعاون والازدهار والأمن للجميع".

وحذر من أن الشعب الفلسطيني يواجه واحدة من أخطر المراحل في تاريخه، مؤكدا أن الخطر لم يعد يقتصر على تقويض حل الدولتين ومنع تجسيد الدولة الفلسطينية، بل أصبح يهدد حياة ووجود الشعب الفلسطيني نفسه على أرض وطنه.

واعتبر أن ما يجري في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية ليست أحداثا منفصلة بل خطة "استعمارية خبيثة هدفها دفع الفلسطيني إلى الرحيل القسري عن أرض وطنه".

وخاطب عباس قادة العالم، قائلا "لا تسمحوا بحدوث نكبة ومجازر أخرى كالتي حدثت في عام 1948".

ودعا إلى الإسراع في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وعدم إضاعة المزيد من الوقت.

وقال الرئيس الفلسطيني "إن المرحلة الانتقالية يجب ألا تتحول إلى وضع دائم أو مفتوح بلا أفق زمني وسياسي واضح وإنما يجب أن تقود إلى إعادة توحيد غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، تحت ولاية دولة فلسطين ومؤسساتها الشرعية ووفق مبدأ: دولة واحدة، وحكومة واحدة وقانون واحد وسلاح شرعي واحد".

الصور