حصيلة القتلى في غزة تتجاوز 74 ألفا منذ أكتوبر 2023
غزة 26 سبتمبر 2026 (شينخوا) أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم (السبت)، أن حصيلة قتلى الحرب الإسرائيلية في القطاع الساحلي منذ أكتوبر 2023، تجاوزت 74 ألف شخص.
وقالت الوزارة، في بيان، إن "الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان" الإسرائيلي، ارتفعت إلى 74016 قتيلا و175068 جريحا منذ السابع من أكتوبر عام 2023.
وأشار البيان إلى إدراج بيانات 81 قتيلا للإحصائية التراكمية بعد اعتمادها من اللجنة الحكومية المختصة.
وتابع البيان أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ48 الماضية جثامين سبعة قتلى، بالإضافة إلى 38 مصابا بجروح متفاوتة.
وأضاف البيان أن 1415 فلسطينيا قتلوا وأصيب 4953 آخرون بجروح، إضافة إلى انتشال جثامين 717 شخصا منذ سريان وقف إطلاق النار في غزة في العاشر من أكتوبر الماضي.
وفي السياق ذاته، قال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، إن إسرائيل قتلت 262 صحفيا وإعلاميا، من بينهم 26 صحفية وإعلامية، وأصابت 433 آخرين منذ بدء الحرب.
ويصادف يوم 26 سبتمبر من كل عام اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني، والذي أقره الاتحاد الدولي للصحفيين عام 1996.
وذكر المكتب، في بيان بهذه المناسبة، أن الجيش الإسرائيلي قتل 28 ناشطا إعلاميا مؤثرا وأصاب أكثر من 433 صحفيا وإعلاميا بجروح متفاوتة جراء الاستهداف المباشر، مشيرا إلى أن 50 صحفيا وإعلاميا تعرضوا للاعتقال، ولا يزال 23 منهم رهن الاعتقال في ظروف قاهرة.
كما أفاد البيان بأن ثلاثة صحفيين لا يزالون في عداد المفقودين.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي أقدم على "إبادة 32 أسرة من عائلات الصحفيين ودمر 53 منزلا لصحفيين بشكل كلي أو جزئي"، وسعى "لإسكات الصوت الفلسطيني بتدمير واسع النطاق طال مقرات العمل الصحفي".
وأشار إلى أن التدمير الكلي أو الجزئي شمل كلا من 12 مقرا لصحيفة ومجلة ورقية و23 صحيفة إلكترونية و11 إذاعة محلية و16 قناة تلفزيونية وفضائية و27 مطبعة و5 مؤسسات نقابية مهنية وحقوقية معنية بحرية الصحافة.
وحول الخسائر المادية، أفاد البيان بأن التقديرات الأولية والمبدئية لخسائر القطاع الإعلامي بلغت نحو 800 مليون دولار شملت تدمير واستهداف مقرات المؤسسات الإعلامية المختلفة.
وطالب البيان المجتمع الدولي بالتدخل لتوفير الحماية القانونية والميدانية للصحفيين الفلسطينيين، داعيا المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية إلى فتح تحقيق رسمي في "جرائم اغتيال الصحفيين وتدمير مؤسساتهم ومحاسبة قادة الاحتلال لضمان عدم إفلاتهم من العقاب".








