وزير الزراعة: الحرب ترفع تكاليف إمدادات السلع الأساسية في إيران

وزير الزراعة: الحرب ترفع تكاليف إمدادات السلع الأساسية في إيران

2026-09-30 19:43:16|xhnews

طهران 30 سبتمبر 2026 (شينخوا) أكد وزير الزراعة الإيراني غلام رضا نوري قزلجه أن تأثير الحرب ظهر بشكل أكبر في ارتفاع تكاليف إمدادات السلع الأساسية وليس في انقطاع وصولها، مرجعا ذلك إلى زيادة تكاليف النقل والتأمين ومخاطر الاستيراد وتأخير تفريغ الشحنات.

وذكرت وكالة أنباء ((فارس)) الإيرانية اليوم (الأربعاء) أن تكلفة نقل كيلوغرام الأرز ارتفعت من نحو 10-12 ألف تومان إلى 50-60 ألف تومان في بعض الفترات (علماً بأن الدولار الأمريكي الواحد يساوي 42,000 ريال حسب السعر الرسمي للبنك المركزي الإيراني، في حين يُعادل التومان الواحد 10 ريالات إيرانية)، فيما زادت تكلفة نقل الحاويات عبر بعض المسارات البرية من مئات اليوروهات إلى أكثر من 3000 يورو.

ولفت نوري قزلجه إلى أن الحرب لم تتمكن من إيقاف سلسلة الإمداد الغذائي، رغم أنها أدت إلى زيادة التكاليف.

وأشارت التقارير إلى أن بعض السلع تم إدخالها عبر موانئ شمالية لتجنب تأثير القيود على بعض الطرق الجنوبية، ما يعكس استخدام طرق بديلة للاستيراد.

ولعبت المخزونات الاستراتيجية دوراً رئيسياً في الحفاظ على استقرار السوق، حيث دخلت البلاد مرحلة الحرب بوجود نحو 6 ملايين طن من السلع الأساسية في الموانئ والمستودعات والشحنات البحرية.

وأكدت الجهات الرسمية أن الاحتياطيات الاستراتيجية لم تُستهلك خلال الحرب، بل شهدت زيادة، مما ساعد على منع حدوث نقص فوري في الأسواق.

وساعد تنويع طرق الاستيراد، خصوصاً عبر الموانئ الشمالية، على استمرار دخول السلع رغم القيود المفروضة على بعض طرق النقل.

وأكد نوري قزلجه أن مخزونات الكثير من السلع الأساسية في البلاد اليوم تفوق الكميات الكافية المحددة في القرارات.

وذكر أن الإنتاج المحلي يغطي نحو 85% من الاحتياجات الغذائية للبلاد، بينما يتم تأمين الجزء المتبقي عبر الواردات، خصوصاً المواد الخام والمدخلات الزراعية.

وأضاف أن التجربة أوضحت أن الأمن الغذائي لا يعتمد فقط على حجم الإنتاج، بل يرتبط أيضاً بتنوع طرق الاستيراد، وقدرة الموانئ، وحجم المخزونات، وكفاءة شبكات النقل. ويقوم نظام الإمداد الغذائي في ظروف الحرب على ثلاثة محاور رئيسية، هي الإنتاج المحلي، والاحتياطيات الاستراتيجية، وتنوع طرق الاستيراد.

الصور