متحدثة باسم البر الرئيسي: المعارضة الحازمة لما يسمى "استقلال تايوان" تخدم المصالح المشتركة للصين والولايات المتحدة
بكين 30 سبتمبر 2026 (شينخوا) قالت متحدثة باسم البر الرئيسي الصيني اليوم (الأربعاء) إن المعارضة الحازمة للأنشطة الانفصالية الساعية إلى ما يسمى "استقلال تايوان" والحفاظ على السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان، يخدمان المصالح المشتركة لكل من الصين والولايات المتحدة.
وأدلت تشانغ هان، المتحدثة باسم مكتب شؤون تايوان التابع لمجلس الدولة الصيني، بهذه التصريحات في مؤتمر صحفي دوري ردا على سؤال بشأن النقاشات الأخيرة بشأن دور مسألة تايوان في العلاقات الصينية الأمريكية.
وأكدت تشانغ أن مسألة تايوان تقع في صميم المصالح الأساسية للصين، وتشكل حجر الزاوية للأساس السياسي للعلاقات الصينية الأمريكية، قائلة إن التعامل السليم مع مسألة تايوان من شأنه أن يساعد في الحفاظ على الاستقرار العام في العلاقات الصينية الأمريكية، في حين أن سوء التعامل معها قد يؤدي إلى مواجهة أو حتى صراع، ويدفع العلاقات الثنائية إلى وضع بالغ الخطورة.
وقالت تشانغ إن السلطات في تايوان بقيادة لاي تشينغ-ته أصرت على موقفها الانفصالي ورفضت الاعتراف بتوافق عام 1992، الذي يجسد مبدأ صين واحدة، بينما اتخذت مرارا خطوات سعيا إلى تحقيق ما يسمى "استقلال تايوان".
وأوضحت تشانغ أن "هذا هو المصدر الرئيسي لزعزعة السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان"، داعية الأهالي على جانبي المضيق إلى العمل معا لتعزيز إعادة التوحيد الوطني.
وتعود مسألة تايوان إلى حرب أهلية شاملة دارت رحاها بين القوات التي قادها الحزب الشيوعي الصيني وحزب الكومينتانغ الصيني قبل نحو ثمانية عقود. وفي عام 1949، تراجعت بقايا حزب الكومينتانغ المهزوم إلى تايوان، وأسس الحزب الشيوعي الصيني جمهورية الصين الشعبية.
وقد أبقت الحرب الأهلية، التي لم تتم تسويتها، والتدخل الأجنبي، جانبي مضيق تايوان في حالة من المواجهة السياسية المطولة، رغم أن حقيقة كون تايوان جزءا لا يتجزأ من الأراضي الصينية لم تتغير أبدا.
وفي رد منفصل على سؤال بشأن تصريحات سياسي من تايوان، اتهم البر الرئيسي بسوء تفسير قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 2758 عمدا لمنع تايوان من المشاركة في المنظمات الدولية، رفضت تشانغ هذه الادعاءات باعتبارها تحريفا للحقائق.
وقالت إن القرار 2758 أوضح أن استعادة الحقوق المشروعة لجمهورية الصين الشعبية أمر ضروري لحماية ميثاق الأمم المتحدة وللقضية التي يتعين على الأمم المتحدة أن تخدمها بموجب الميثاق.
وأضافت تشانغ أن المحاولات المتكررة للسلطات في تايوان لتشويه القرار 2758 ومهاجمته وتحدي سلطة الأمم المتحدة والنظام الدولي بعد الحرب محكوم عليها بالفشل.
واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار رقم 2758 عام 1971 بأغلبية ساحقة، موضحة أن حكومة جمهورية الصين الشعبية هي الحكومة القانونية الوحيدة التي تمثل الصين بأكملها. ومن منظور القانون الدولي، أزال هذا القرار تماما إمكانية وجود "صينين" أو ما يسمى "استقلال تايوان".








