تقرير إخباري: خبراء: الدراسات الصينية تبني جسرا معرفيا للتبادلات الحضارية الصينية-العربية

تقرير إخباري: خبراء: الدراسات الصينية تبني جسرا معرفيا للتبادلات الحضارية الصينية-العربية

2026-10-01 06:58:30|xhnews

القاهرة 30 سبتمبر 2026 (شينخوا) أكد مشاركون في حوار صيني-عربي عُقد في القاهرة، أن الدراسات الصينية تؤدي دورا متزايدا كجسر معرفي للتبادلات بين الحضارتين الصينية والعربية.

وشارك في "الحوار العالمي حول الدراسات الصينية: دورة الدول العربية"، الذي عُقد الثلاثاء، نحو 140 مسؤولا وخبيرا وباحثا وأكاديميا وممثلا عن قطاعات مختلفة من الصين والدول العربية.

وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ المصري محمد كمال، إن "الدراسات الصينية لا تقتصر على التعرف على تاريخها وحضارتها ولغتها، وإنما تمتد إلى فهم التحولات التي تشهدها الصين، وتجربتها التنموية، ودورها المتنامي في النظام الدولي".

من جهته، قال مدير المجلس المصري للشؤون الخارجية عزت سعد إن "المبادرات العالمية التي طرحتها الصين قدمت للمنطقة العربية ودول الجنوب العالمي رؤى بحثية جديدة للنظر في قضايا التنمية والحوكمة".

بدوره، قال نائب مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية أحمد قنديل، إن دراسة الباحثين العرب للصين لا تهدف فقط إلى ترجمة الفكر والفلسفة الصينية والتعريف بهما، وإنما الأهم هو "خلق قاعدة للحوار الصيني-العربي".

وخارج قاعة الفعالية، جذب معرض لمنشورات بحثية لباحثين صينيين وعرب اهتمام المشاركين، وضم كتبا ودوريات أكاديمية تناولت موضوعات من بينها الحوكمة الإقليمية والتحديث صيني النمط والحوار الحضاري الصيني-العربي.

وقالت يان هايينغ الأستاذة بقسم التاريخ في جامعة بكين، إن "بعض مناهج البحث المستخدمة في دراسة التاريخ الصيني القديم يمكن أن توفر مرجعا لدراسة حضارات شرقية أخرى، كما يمكن للمواد والخبرات البحثية المتراكمة في مجالات مثل علم المصريات أن توفر إلهاما لدراسة الحضارة الصينية المبكرة".

وأشاد عالم الآثار المصري زاهي حواس بالتعاون الأثري بين مصر والصين خلال السنوات الأخيرة، معربا عن أمله في تنفيذ مزيد من المشروعات الأثرية المشتركة، وتعزيز التعاون في تدريب المتخصصين، وتوسيع التبادل الثنائي للموارد الأكاديمية ونتائج البحوث، وتعميق التبادلات والتعلم المتبادل بين الحضارتين العريقتين.

فيما قال حسن الدعجة أستاذ الدراسات الاستراتيجية بجامعة الحسين بن طلال الأردنية، إنه "لا ينبغي لنا أن نكتفي بمواصلة الدراسات الصينية، بل علينا أيضا تطوير هذا المجال ومنحه صوتا عربيا"، مقترحا أن يعزز الباحثون العرب التبادلات المباشرة مع الأوساط الأكاديمية الصينية من خلال نشر أبحاث باللغة الصينية والتعاون مع المؤسسات الصينية.

 

الصور