القوات الحكومية اليمنية تعلن مقتل 30 حوثيا وإصابة 50 آخرين بمعارك عنيفة في تعز
صنعاء أول أكتوبر 2026 (شينخوا) أعلنت القوات الحكومية اليمنية اليوم (الخميس) مقتل 30 من مقاتلي جماعة الحوثي وإصابة 50 آخرين في معارك عنيفة بمحافظة تعز جنوب غربي اليمن، مع تصاعد حدة القتال على عدة جبهات في المحافظة.
وقالت قناة ((الجمهورية)) الموالية للحكومة، نقلا عن بيان عسكري صدر اليوم، إن 30 من مقاتلي الحوثيين قتلوا وأصيب 50 آخرون "بنيران القوات المسلحة" خلال مواجهات عنيفة في منطقة الأقروض بمديرية المسراخ جنوبي محافظة تعز.
في غضون ذلك، قال مسؤول عسكري يمني لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن اشتباكات عنيفة تدور منذ ساعات الصباح الأولى اليوم على خمس جبهات في محافظة تعز، مشيرا إلى سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى في صفوف القوات الحكومية والحوثيين.
وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن "القتال كان عنيفا للغاية واستمر منذ ساعات الصباح الأولى"، مضيفا أن المواجهات شهدت تبادلا كثيفا للقصف المدفعي وهجمات بالطائرات المسيرة.
ولم يقدم المسؤول حصيلة تفصيلية لخسائر طرفي القتال، لكنه قال إن عشرات المقاتلين من الجانبين قتلوا أو أصيبوا مع استمرار المعارك حتى بعد ظهر اليوم.
وأضاف أن طائرات حربية شنت خلال اليوم عدة غارات جوية على مواقع خاضعة لسيطرة الحوثيين في أنحاء متفرقة من تعز، فيما كثفت القوات الحكومية عملياتها البرية وحشدت قوات إضافية لتعزيز عدة جبهات تشهد مواجهات.
وتأتي المعارك الأخيرة في ظل استمرار الاشتباكات بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين على عدة جبهات في محافظة تعز جنوب غربي البلاد ومحافظة لحج الجنوبية المجاورة، بالقرب من مضيق باب المندب، الممر البحري الاستراتيجي الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن.
وتصاعدت حدة المواجهات حول مضيق باب المندب منذ سيطرة الحوثيين على مدينة المخا الساحلية المطلة على البحر الأحمر في 10 سبتمبر الماضي، وجزيرة ميون، المعروفة أيضا باسم بريم، في 11 سبتمبر، ما وسع نطاق وجود الجماعة حول الممر المائي الحيوي ونقل بعض أعنف المعارك البرية إلى المناطق الجبلية في محافظتي تعز ولحج.
واندلع الصراع في اليمن أواخر العام 2014 عندما سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومناطق واسعة من شمال البلاد، ما دفع تحالفا تقوده السعودية إلى التدخل عسكريا في مارس 2015 دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.








