(وسائط متعددة) 3 قتلى بنيران إسرائيلية في غزة وإصابات في هجمات للمستوطنين بالضفة الغربية
غزة / رام الله 2 أكتوبر 2026 (شينخوا) قُتل ثلاثة فلسطينيين بنيران إسرائيلية في قطاع غزة، اليوم (الجمعة)، فيما أصيب آخرون بجروح في هجمات للمستوطنين بالضفة الغربية، بحسب ما أفادت مصادر طبية ومحلية فلسطينية.
واستهدفت طائرات إسرائيلية منزلا في مخيم النصيرات للاجئين الفلسطينيين وسط القطاع، مما أدى إلى تدمير أجزاء منه وفق مصادر محلية. وقالت مستشفى العودة بالمخيم، في بيان، إن فلسطينيا قُتل وأصيب عدد آخر جراء الغارة.
وفي وسط مدينة غزة، قال شهود عيان إن طائرة إسرائيلية مسيرة استهدفت بصاروخ سطح منزل قرب ملعب فلسطين، مما أحدث دوي انفجار ودمارا في المكان.
وقالت مصادر طبية، لوكالة أنباء ((شينخوا))، إن طواقم الإسعاف والدفاع المدني انتشلت جثمان قتيل وعددا من المصابين، وتم نقلهم إلى المستشفى.
كما استهدفت طائرة إسرائيلية مسيرة ظهر اليوم بصاروخين تجمعا لفلسطينيين قرب مفترق أنصار غرب غزة، والذي يكتظ بالخيام التي تؤوي نازحين.
وقالت المصادر الطبية إن فلسطينيا يدعى إبراهيم المصري قُتل وأصيب آخر بجروح خطيرة جراء الغارة، وتم نقلهما إلى المستشفى.
ولم يصدر أي تعليق فوري من قبل الجيش الإسرائيلي على تلك الغارات، إلا أن الإذاعة العبرية ذكرت أن الجيش قضى على المصري، وهو ناشط في حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
إلى ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان اليوم، القضاء علي نحو 11 "مخربا" في قطاع غزة خلال هذا الأسبوع عملوا على دفع "مخططات إرهابية" ضد قوات الجيش ومواطني دولة إسرائيل وعلى إعادة بناء قدرات حركة حماس في "خرق ممنهج" لوقف إطلاق النار.
وفي الضفة الغربية، أصيب أربعة فلسطينيين في هجوم للمستوطنين عليهم خلال قطف ثمار الزيتون في قرى وبلدات مدينة نابلس، بحسب بيان لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
وقالت مصادر أمنية فلسطينية لـ ((شينخوا)) إن مستوطنين هاجموا الفلسطينيين بحماية قوات إسرائيلية خلال قطفهم ثمار الزيتون في عدد من القرى في نابلس.
كما أغلق مستوطنون الطريق الرابط بين مدينة البيرة ومخيم الجلزون للاجئين شمالا، قبل أن يقوموا بإغلاق بوابة حديدية ينصبها الجيش الإسرائيلي في المكان، وفق مصادر محلية أشارت كذلك إلى أن المستوطنين أقدموا على رفع الأعلام الإسرائيلية فوق عدد من الميادين شمال مدينة رام الله.
ولم يصدر أي تعليق إسرائيلي على تلك التطورات، التي تأتي في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصاعدا في التوتر والعنف مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية والاقتحامات، بالتوازي مع تزايد هجمات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وأفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في منظمة التحرير الفلسطينية، في بيان، بأن القوات الإسرائيلية والمستوطنين نفذوا خلال شهر سبتمبر الماضي 2051 هجوما ضد الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم في الضفة الغربية.
وقال البيان إن الهجمات توزعت بواقع 1404 نفذها الجيش الإسرائيلي و647 هجوما نفذه المستوطنون في استمرار "للعنف الذي يستهدف الوجود الفلسطيني ومقومات ثباته في أرضه".
وأشار إلى أن المستوطنين حاولوا خلال شهر سبتمبر إقامة 21 بؤرة استيطانية جديدة، فيما أصدرت السلطات الإسرائيلية خلال الشهر ذاته أمرين لوضع اليد لأغراض عسكرية، استهدفا 9.108 دونم من أراضي الفلسطينيين في قباطية وكفل حارس.
ووفق البيان، فإن السلطات الإسرائيلية نفذت خلال الشهر نفسه 62 عملية هدم، طالت 254 منشأة.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي في بيان، إن قواته اعتقلت 48 مطلوبا فلسطينيا في الضفة الغربية خلال هذا الأسبوع بينهم عناصر في حركة حماس وتجار وسائل قتالية ومحرضون على الإرهاب.
وفي شرق القدس، أدى عشرات آلاف المصلين، صلاة الجمعة في المسجد الأقصى رغم الإجراءات المشددة التي فرضتها الشرطة في المدينة ومحيط البلدة القديمة.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، في بيان، إن الشرطة الإسرائيلية شددت منذ ساعات الصباح، إجراءاتها على الحواجز العسكرية ومداخل البلدة القديمة وأبواب المسجد الأقصى وفرضت قيودا على وصول المصلين، فيما منعت عددا منهم من الدخول والوصول إلى المسجد لأداء الصلاة.
ولم يصدر أي تعليق من قبل الشرطة الإسرائيلية بهذا الخصوص.
وفي السياق، قالت محافظة القدس الفلسطينية في بيان، إن 11409 مستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى خلال موسم الأعياد اليهودية في الفترة من 12 سبتمبر الماضي حتى الأول من أكتوبر الجاري.
ورافق الاقتحامات طقوس دينية أكثر علانية واتساعا، بمشاركة وزراء وحاخامات ومسؤولين وشخصيات سياسية إسرائيلية، بينهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، وفق البيان.
وتسمح الشرطة الإسرائيلية منذ أكتوبر 2023 للمستوطنين بدخول المسجد الأقصى، فيما تطالب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس وجهات فلسطينية مرارا بوقف هذه الاقتحامات.■








