(وسائط متعددة) مقتل 5 أشخاص بينهم 4 سيدات في قصف إسرائيلي على مدينة غزة

(وسائط متعددة) مقتل 5 أشخاص بينهم 4 سيدات في قصف إسرائيلي على مدينة غزة

2026-10-04 00:27:15|xhnews
    في الصورة الملتقطة يوم 27 سبتمبر 2026، فلسطينيون يقفون حول مركبة محترقة عقب غارة شنتها طائرة مسيرة إسرائيلية في مدينة غزة. (شينخوا)

غزة 3 أكتوبر 2026 (شينخوا) قتل خمسة أشخاص بينهم أربع سيدات فجر اليوم (السبت) في غارة جوية إسرائيلية استهدفت شقة سكنية غرب مدينة غزة، وسط تنديد فلسطيني بالغارة، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي في وقت لاحق قتل قائدين في حركة الجهاد الإسلامي في غارتين منفصلتين بمدينة غزة.

وقالت مصادر طبية لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن الضحايا هم ماري أبو داود ووالدتها ميساء أبو داود، وهما من الطائفة المسيحية، والأكاديمية ياسمين البوبو ووالدتها، وشاب يبلغ من العمر 21 عاما.

وقال سكان وشهود عيان إن القصف أصاب الطابق الأرضي من المبنى في محيط دوار الأمم المتحدة الواقع غرب مدينة غزة، وأدى إلى أضرار واسعة، خصوصا في الطابقين الأرضي والأول.

وأظهرت آثار القصف، بحسب شهود، حفرة في أسفل المبنى واندلاع حريق في الجزء المستهدف، بينما كانت فرق الإنقاذ تحاول الوصول إلى داخل الشقة وسط الركام والدخان.

وقال إبراهيم العلول، أحد شهود العيان، إن المبنى الذي استهدفت فيه الشقة يضم عددا من العائلات النازحة.

وأضاف العلول لوكالة أنباء ((شينخوا)) "كنا نائمين، وفجأة سمعنا صوت انفجار ضخم هز المنطقة، وسبب الرعب والخوف لدى الأطفال".

وتابع "مع وصولنا إلى مكان القصف بدأنا في البحث عن ناجين، لكن كان ذلك صعبا جدا بسبب كمية الركام الكبيرة".

وشيع جثمانا ماري وميساء أبو داود من كنيسة الروم الأرثوذكسية في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة بحضور العائلة وأبناء الطائفة المسيحية وسط أجواء من الحزن.

وقال سمير عياد أثناء مشاركته في التشييع لوكالة أنباء ((شينخوا)) "الاحتلال الإسرائيلي لا يفرق بين مسلم ومسيحي، فالجميع في قطاع غزة مستهدف".

وأضاف "ما السبب الذي قتلت لأجله ماري وميساء، أنهم مدنيين لا علاقة لهم بأي شي".

وقال عضو مجلس وكلاء الكنيسة الأرثوذكسية العربية في غزة إلياس الجلدة إنه بمقتل ماري وميساء أبو داود ارتفعت حصيلة القتلى من أبناء الطائفة المسيحية في قطاع غزة منذ بدء الحرب الإسرائيلية في السابع من أكتوبر 2023 إلى 30 قتيلا.

وأضاف الجلدة للصحفيين في الكنيسة أن المسيحيين في غزة "دفعوا ثمنا باهظا مثل باقي أبناء الشعب الفلسطيني خلال الحرب"، مضيفا أن القصف الإسرائيلي لم يميز بين مسلم ومسيحي.

وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم أنه قتل قائدين في حركة الجهاد الإسلامي في غزة في غارتين منفصلتين.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه هاجم يوم أمس الجمعة في مدينة غزة وقضى على أحمد الرملاوي، وهو قائد في الوحدة الصاروخية التابعة لكتيبة الشجاعية في الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.

وأضاف الجيش أنه في غارة أخرى في مدينة غزة تم القضاء على منير المصري، وهو رئيس خلية الصواريخ المضادة للدروع في الجناح العسكري للجهاد الإسلامي.

وأوضح البيان أنه على مدار الحرب وخلال الفترة الأخيرة عمل الرملاوي والمصري على الدفع "بمخططات إرهابية" ضد قوات الجيش الإسرائيلي ومواطني دولة إسرائيل، وعملا على إعادة بناء قدرات الحركة في "انتهاك ممنهج لاتفاق وقف إطلاق النار" الذي تم التوصل إليه في أكتوبر 2025.

وبحسب البيان، قتل الرملاوي والمصري في غارات جوية.

وأوضح البيان أنه قبل تنفيذ الغارات، تم اتخاذ خطوات للحد قدر الإمكان من المساس بالمدنيين، بما في ذلك "استخدام ذخائر دقيقة وعمليات رصد جوي".

ولم يصدر عن حركة الجهاد الإسلامي أي تعقيب على بيان الجيش الإسرائيلي.

وفي المقابل، قالت هيئة البث الإسرائيلية (كان) إن الجيش الإسرائيلي حاول اغتيال القيادي البارز في حركة حماس علي العمودي في غارة جوية ليلية على قطاع غزة.

ولم يصدر أي تأكيد من الجيش الإسرائيلي أو حماس على تقرير كان.

وبحسب هيئة البث، يعتبر العمودي خليفة يحيى السنوار الذي قتل على يد الجيش الإسرائيلي في أكتوبر 2024، وأنه مكلف بالإشراف على نقل جهاز الحكم المدني لحماس إلى اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة تحت إشراف مجلس السلام.■

الصور