وزارة التجارة: الصين تتمسك بالمبادئ وتعزز الحوار خلال اجتماع وزراء تجارة مجموعة الـ20

وزارة التجارة: الصين تتمسك بالمبادئ وتعزز الحوار خلال اجتماع وزراء تجارة مجموعة الـ20

2026-10-05 11:03:15|xhnews

بكين 5 أكتوبر 2026 (شينخوا) قالت وزارة التجارة يوم الأحد الماضي إن الصين لعبت دورا نشطا خلال اجتماع وزراء التجارة الأخير لمجموعة الـ20، من خلال العمل على تعزيز الحوار والتعاون مع الأعضاء الآخرين في المجموعة والتمسك بمبادئها.

وأدلى المتحدث باسم الوزارة بهذه التصريحات ردا على سؤال إعلامي حول الاجتماع الذي عقد يومي 30 سبتمبر الماضي وأول أكتوبر الجاري في ميلووكي بولاية ويسكونسن الأمريكية.

وتبادل الأعضاء وجهات النظر حول القضايا التي طرحتها الرئاسة الأمريكية لمجموعة الـ20، بما في ذلك معارضة استخدام الغذاء كسلاح ومعالجة فائض الطاقة الإنتاجية والقضاء على العمل القسري وإجراء تعديلات على مبدأ الدولة الأولى بالرعاية.

ووفقا للوزارة، توصل الأعضاء إلى بيان مشترك يعارض استخدام الغذاء كسلاح، فيما لم تصدر وثائق ختامية بشأن القضايا المتبقية.

وقال المتحدث إن الجانب الصيني التزم خلال الاجتماع بموقف الانفتاح والتعاون، وشارك بشكل بناء في المناقشات، وحافظ على التواصل الوثيق مع الأعضاء الآخرين، مؤديا دوره كاملا في تعزيز الحوار والتعاون.

وأضافت الوزارة أن الصين تمسكت في الوقت نفسه بمبادئها، ودافعت بحزم عن المصالح المشتركة للصين وغيرها من البلدان النامية، وعملت على تعزيز الوحدة والتعاون داخل مجموعة الـ20.

وفيما يتعلق بقضية الغذاء، قال المتحدث إن العديد من الأعضاء من الأسواق الناشئة والبلدان النامية، ومن بينهم الصين، طرحوا وجهة نظر مفادها أنه ينبغي على الدول المستوردة والمصدرة للغذاء العمل معا للحفاظ على استقرار سلاسل إمداد الغذاء، وأن لجميع الأطراف الحق في اتخاذ تدابير تخدم أهداف سياساتها العامة المحلية وضمان الأمن الغذائي.

وأشار المتحدث إلى أن الرئاسة أبدت اهتماما إيجابيا بوجهات النظر هذه، التي انعكست بالكامل أيضا في البيان المشترك، مضيفا أن هذه النتيجة جاءت ثمرة لبناء التوافق والجهود المشتركة لجميع أعضاء مجموعة الـ20.

وقالت الوزارة إن قضايا مثل فائض الطاقة الإنتاجية والعمل القسري كانت مثار خلافات حادة منذ البداية، مشيرة إلى أن أعضاء مجموعة الـ20 يخضعون حاليا بوجه عام لرسوم جمركية إضافية بموجب المادة 301 من قانون التجارة الأمريكي، تحت ذريعة ما يسمى "العمل القسري"، كما أن معظمها مستهدف بتحقيقات بموجب المادة 301 فيما يتعلق بقضية ما يسمى بـ"فائض الطاقة الإنتاجية".

وفي ظل هذه الظروف، طرح العديد من الأعضاء وجهات نظر مختلفة بشأن القضايا التي حددتها الرئاسة، ولم يتمكن الاجتماع في نهاية المطاف من إصدار وثائق ختامية بشأنها، وفقا للوزارة.

ولفت المتحدث أيضا إلى أن الجانب الأمريكي أصدر عقب الاجتماع بيانا باسم الرئاسة أشار فيه إلى أنه أصدر بيانا بشأن العمل القسري بالاشتراك مع عضوين آخرين في مجموعة الـ20 خارج إطار المجموعة.

وفيما يتعلق بإصلاح مبدأ الدولة الأولى بالرعاية، قالت الوزارة إن الغالبية العظمى من الدول الأعضاء بما فيها الصين شددت على أن هذا المبدأ يمثل حجر الزاوية في النظام التجاري متعدد الأطراف، إذ يوفر الاستقرار والقدرة على التنبؤ للتجارة العالمية، وأن أي تقويض لهذا المبدأ من شأنه أن يلحق أضرارا جسيمة بأساس النظام التجاري متعدد الأطراف.

وكشفت الوزارة أن الرئاسة وفي ضوء الآراء التي أبداها الأعضاء، لم تطرح وثيقة ختامية بشأن هذا الموضوع.

وبالنظر إلى قمة قادة مجموعة الـ20 المقرر عقدها في ديسمبر 2026، قال المتحدث إن الصين مستعدة للعمل مع رئاسة المجموعة وجميع الأعضاء على تعزيز بناء التوافق والإسهام معا في تحقيق نتائج اقتصادية وتجارية إيجابية وعملية للقمة.

الصور