تونس تُؤكد استعدادها لاحتضان مختلف المبادرات والمشاورات للوصول إلى تسوية شاملة في ليبيا

تونس تُؤكد استعدادها لاحتضان مختلف المبادرات والمشاورات للوصول إلى تسوية شاملة في ليبيا

2026-10-06 05:28:45|xhnews

تونس 5 أكتوبر 2026 (شينخوا) أكدت تونس اليوم (الاثنين) استعدادها لاحتضان مختلف المبادرات والمشاورات الليبية المعنية بالوصول إلى تسوية شاملة في ليبيا، وعلى وقوفها على مسافة واحدة من جميع الأطراف الليبية.

وقالت وزارة الخارجية التونسية، في بيان نشرته مساء اليوم في صفحتها الرسمية على موقع ((فيسبوك))، إن وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي، استقبل اليوم بتونس العاصمة، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا هانا تيتيه، التي أطلعته على التقدم المحرز فيما يتعلق بالمبادرة الأممية لدفع العملية السياسية في ليبيا، بحسب بيان لوزارة الخارجية التونسية.

وأضافت أنه تم خلال هذا اللقاء الذي عقِد بمقر وزارة الخارجية التونسية، استعراض آخر تطورات الوضع في ليبيا ومدى تقدم تنفيذ خريطة الطريق الأممية والمشاورات الجارية بخصوصها.

وتابعت أن وزير الخارجية التونسي "جدد بهذه المناسبة التزام تونس بدعم جهود بعثة الأمم المتحدة الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية شاملة تحفظ سيادة ليبيا ووحدة أراضيها وتقوم على ملكيّة ليبية كاملة دون إقصاء أو استثناء لأي طرف ليبي وتحت الرعاية الأممية".

وأكد في هذا الصدد "استعداد تونس لاحتضان مختلف المبادرات والمشاورات التي تندرج في هذا الإطار، مع تمسكها بمبدأ الحياد والوقوف على مسافة واحدة من جميع الأطراف الليبية، إلى حين التوصل إلى الهدف الذي ينشده عموم الليبيين".

كما أكد أيضا على "أهمية آلية التشاور الثلاثي بين وزراء خارجية دول الجوار الثلاث، تونس والجزائر ومصر، بوصفها إطارا عمليا للحوار البنّاء وتوحيد الرؤى في إطار من المسؤولية المشتركة حول سبل دعم التسوية السياسية الشاملة في ليبيا بما يضمن حلا ليبيا - ليبيا شاملا يعزز ركائز الأمن والاستقرار في ليبيا وفي المنطقة".

ونقلت الخارجية التونسية عن الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا هانا تيتيه، تأكيدها التزام البعثة الأممية وحرصها على مواصلة التنسيق والتشاور مع تونس وسائر الشركاء الإقليميين والدوليين لدفع مسار تنفيذ خريطة الطريق الأممية.

يُشار إلى أن هذا الاجتماع يأتي بعد يوم واحد من إعلان بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، أن لجنة الحوار المصغر الليبية (4+4) بحثت أمس (الأحد) في تونس تداعيات انقسام القضاء على العملية الانتخابية.

وقالت البعثة الأممية، في بيان نشرته في صفحتها الرسمية على موقع ((فيسبوك))، إن أعضاء لجنة الحوار المصغر (4+4) "عقدوا في تونس جلستهم العاشرة منذ انطلاق مشاوراتهم في شهر أبريل الماضي، والثانية منذ توقيع اتفاق 30 أغسطس".

وأوضحت أن هذا الجلسة، التي ترأستها الممثلة الخاصة للأمين العام هانا تيتيه، "شهدت انطلاق المناقشات بشأن التداعيات المحتملة لأزمة انقسام القضاء على العملية الانتخابية".

وأشارت إلى أن المشاركين في هذه الجلسة "شددوا على الضرورة الملحة لمعالجة انقسام القضاء في احترام تام لاستقلاليته وبعيدا عن التجاذبات السياسية، ضمانا لنزاهة الانتخابات المقبلة وقبول كافة الأطراف بنتائجها".

ولجنة الحوار المصغر 4+4 هي آلية أطلقتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في أبريل الماضي، وهي تُعرف اعلاميا بـ "الاجتماع الحوار المُصغر (4+4)"، حيث تتألف هذه اللجنة من 4 شخصيات تُمثل حكومة الوطنية برئاسة عبد الدبيبة التي تُسيطر على غرب ليبيا، هي وليد اللافي (رئيسا)، وعلي عبد العزيز، وعبد الجليل الشاوش، ومصطفى المانع كأعضاء.

وفي المقابل، تُمثل الحكومة الليبية برئاسة أسامة حماد التي تُسيطر على شرق ليبيا، في هذه اللجنة، 4 شخصيات هي الشيباني بوهمود (رئيسا)، وعبد الرحمن العبار، إلى جانب وعضوي البرلمان آدم بوصخرة وزايد هدية، كأعضاء.

وفي 30 أغسطس الماضي، وقعت الأطراف الليبية المشاركة في "الاجتماع المُصغر" بالعاصمة طرابلس، على وثيقة الاتفاق النهائي، بشأن تعديل القوانين الانتخابية، وتعيين مجلس إدارة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات.

الصور